الطالبة آلاء الأخرس من جامعة بيرزيت تطلق مبادرة “بكفي نكنس العنف تحت السجادة” كسراً للصمت الواقع
طولكرم – منتصر العناني – تلفزيون الفجر
الفلسطينية أينما كانت وحلت هي صانعة ومتعلمة ومربية وأم ومناضلة واسيرة وبطلة ، لا تعرف للحدود عنوان ، بل تفسح لذاتها مجالاً في السماء لتبقى شامخة وقادرة على العطاء والاعجاز بحكم الإنجاز الذي لا ينتهي.
اليو قصتنا غير رغم كل القصص السابقة الا أنها تحكي تفكير عميق وكسر لحاحز الصمت ليصبح متكلماً بكلام له أثر كبير وعاكس ايجابي ، هذا ما رسمته بريشة افكارها والتي خلقت من الصمت حكاية تنطق ، آلاء الأخرس طالبة مبدعة من جامعة بيرزيت ودارسة لعلم النفس ، أطلقت صرخة مدوية من خلال مبادرة ريادية نوعية تمس المجتمع الفلسطيني ، ريادية شبابية رسمتها بعنوان مهم وملفت للناظر اليه ،بكفي نكنس العنف تحت السجادة”، والتي هدفت رفع مستوى الوعي المجتمعي حول العنف المبني على النوع الاجتماعي واطلاق العنان للمرأة ان تنطلق الى الجهات المسؤولة لتحسر الخاجز الذي يعيشه محتمعنا تحت بند الخوف المجتمعي والعائلي ، لتوفير الحماية والآمان لهن لتكون سبيلاً للخروج من هذه البوتقة المؤلمة التي تعيشها مجتمعنا ،،
الآخرس جاءت الفكرة لتنبت في عقلها وقلمها عملياً بعد أن تأثرت من خلال تدريبها العملي في قسم الإرشاد التابع لجمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، جعلها تشاهد قضايا العنف والتحديات النفسية والاجتماعية حاضرة فيها لتستنهض من هذا الواقع المؤلم الذي يواجه النساء،
هذه الصور المقيتة دفعت بقوة آلاء الآخرس إلى السعي للتصميم بفكرة نوعية بمبادرة توعوية تستهدف تعزيز الوعي المجتمعي بهذه القضايا وعدم الخنوع للواقع المُرْ والذي يعذب المرأة ،
الاء الاخرس فكرت درست وتعمقت بالفكرة لتكون واقعاً ، لتبدأ الطريق نحو التحدي بتنفيذ المبادرة المبادرة بنشاط في جمعية تأهيل المعاقين والإرشاد الأسري الخيرية – مركز الكرامة في مخيم الجلزون، شاركت فيها عدد من النسوة بحضور لافت واهتمام وتعطش للمبادرة والتي لاقت نجاحاً كبيراً من خلال جلسات حوارية وأنشطة تفاعلية هدفت إلى تعريف المشاركات بمفهوم العنف المبني على النوع الاجتماعي، وأشكاله وآثاره، وآليات الحماية وطلب المساندة. في أي ظرف كان واي موقع كانت ،
الأخرس وهي تنص ؛ المبادرة تنفيذ فعالية “صندوق الرسائل الإيجابية”، حيث قامت المشاركات بسحب رسائل تحفيزية وداعمة للنساء، حملت عبارات مثل: “أنتِ تستحقين الأفضل”، و”كل يوم فرصة لحياة جميلة”، و”صوتك يستحق أن يُسمع”، في خطوة هدفت إلى تعزيز الثقة بالنفس والشعور بالأمان والدعم النفسي، تلك المبادرة لاقت استنهاضاً وفائدة كبيرة وتعزيز للمشاركات ،،
الفعالية كان لها دور فاعل من قبل النساء المشاركات وتم تزويد المشاركات بمعلومات حول الخدمات المتاحة للنساء وأرقام الوصول إليها، بما في ذلك رقم الخط الآمن (1800606060) ورقم حماية الأسرة (106)، بما يسهم في تعزيز معرفة النساء بآليات طلب المساعدة عند الحاجة في اي حالةٍ كانت وكذلك نقل هذا النشاط من خلال المشاركات للنساء في المنطقة التي تعيش لخلق وعي كامل ونفض غبار الخوف ،
شهدت الورشة الأولى طرح أسئلة ونقاشات بناءة بعد ان ظهر لدى العديد من النساء البعد كل البعد في كيفية التصرف في حال تعرضن للعنف وكيفية الرد ، ووجب حماية انفسنا من واقع مرير بكفي سكوت وخوف ، بل علينا أن ناحكم بذاتنا والعمل على الاسهام في علاج ذلك باللجوء الى الجهات المسؤولة وازالة عذا الخوف ،،
الطالبة آلاء الأخرس بمبادرتها التي أبدعت فيها ولاقت حضوراً لافتاً قرأت اطلاقها الكنس للخوف والعنف ، ولسان حالها يقول سنجعل الصمت ينطق ولا نقبل ان نبقى رهناء العنف ،، آلاء الاخرس حاكت من خلال مبادرتها القيمة النساء للخروج من صورة الخوف من العادات والمجتمع لتقول نعم للمرأة المظلومة والمعنفة ان تعرف ذاتها الى أين وتخرج للنور وتقول كفى ووجب وضع حداً للسكون والصمت ليكون النطق هو اساسه العدالة للمرأة والتوجه الى قنوات كانت لا تعرف طريقها سابقاً ،،
آلاء طالبة استحقت ان تقف على بوابة الوجع الذي تعانيه النساء وتكون بإمتياز صاحبة الاستحقاق التي ترفع لها القبعة وشهادة لمبادرة خرجت من النفق لتصبحَ نوراً ووعياً للنساء .





















