
والدتها توفت بالسرطان أثناء تقديمها امتحان الثانوية العامة التجريبي ، الطالبة رنا سمير عساف حصلت على معدل 88 وهي تحلم بدراسة الطب كما أرادت وهي انجاز بحكم الإعجاز
منتصر العناني – قصص النجاح والتحديات تتواصل ولأن الشعب الفلسطيني استثنائي هناك مشاهد تؤكد أننا لا نملك الا إصرار والتحدي والبقاء والعلم عنوان وسلاح مهم وأهم لنا ،، اليوم قصة تحكي لغة الصبر والجبر ليس في مادة من مواد الثانوية العامة ولكن القدرة على المواصلة لتحقيق هدف وحّلم رغم كل الظروف التي أحاطت بحياة طالبة توجيهي ، قصة الطالبة المتحدية
رنا سمير عساف من ضاحية ذنابه والتي حصلت هذا العام على معدل ٨٨ في الفرع العلمي ، كما هي اي طالبة ،، لكن رنا كانت قصة غير ، قدمت الإمتحان التجريبي واثناء ذلك توفيت والدتها بالسرطان ، رغم الظرف بفقدان العزيزة على رنا وأجواء المنزل بالفقدان الصعب أصرت على الدراسة لتحقق حلماً يراودها ويرواد والدتها المرحومة وعائلتها لتكون مثالاً لطالبة جبارة ومع أنها كانت من اوائل مدرستها ، الا أنها واصلت وحققت ما ارادت لتهدي نجاحها لروح والدتها ، لتدرس الأشعة في جامعة خضوري ،
رنا حاولت في ظروفها الصعبة أن تحصل على معدل عالي لتأخذ منحة طب في جامعة النجاح الا ان معدلها لم يسمح لها ذلك ، يشار هنا أن رنا وأثناء دراستها وخلال 9 أشهر ووالدتها في المشفى الإستشاري وكانت هي على رأس والدتها وهي تدرس في ذات الوقت ،
الطالبة رنا ابنة ضاحية ذنابة ضربت مثلاً في لغة مهمة في الإصرار والتحدي ومقاومة الحياة لأجل تحقيق ما أرادت ، لكن أمرٌ واحد كانت تريده أن يتم وأن تحقق حُلمَ والدتها في أن تدرس الطب في جامعة النجاح ولكنه لم يتحقق ولا زال يراودها ، هنا ختاماً أقول بأن رنا عساف لغة وجب ان تدرس قصتها للآخرين بأن من الوجعْ والألم ْ تخلقُ الأمل بالله لتكون وتكون ، وحولت المستحيل من ظروفها القاسية الى الممكن ، رحم الله والدتك ولتكملي مسيرة النجاح ولتحققي مزيداً من التحديات .
يبقى السؤال هل جامعة النجاح الوطنية جامعة الكل الفلسطيني وهي أُم المنح الدراسية لها أن تقرأ قصة رنا وتحقق حُلمَ والدتها المرحومة وتمنحها منحة في الطب كما تستحقها ؟!!







