
17 عامًا من الأسر والابعاد … طيون عبد الهادي طيون من قرية حجةَ حُرمَ لقاء والديه بعد خروجه من السجن وحرمَ من أهله لحضور زفافه في مصر
منتصر العناني – قصص المعاناة للشعب الفلسطيني تتوالى في ظل استشراس الاحتلال في خنق شبنا بشتى الوسائل حتى الفرحة يعدمونها ،
قصة الأسير المحرر ابن قرية حجة قضاء قلقيلية الأسير طيون عبد الهادي طيون ، هي ادى قصص العذاب والقهر ،
قضى 17 سنة في سجون الإحتلال وعائلته تنتظر اللحظة التي يعانقونه منهم صغاراً واصبحوا كباراً ، لم يستطيعوا للمرة الأولى أن يروه حيث ابعد الى مصر هذا كان العذاب الأول والألم الأول له ولعائلته ، والعذاب والمعاناة الثانية القهرية الأسير طيون اراد أن يفرح ويُفرحَ عائلته بفرحٍ كبير هو بزفافه ، فكانت الطامة الكبرى أن منع الاحتلال عائلته بالكامل من الخروج لحضور فرحة كانوا ينتظرونها لابنهم طيون بعد أن تقدموا للسفر ومنعهم الاحتلال من الخروج ومعانقة ابنهم طيون وفرحتهم لكنهم قتلوا فرحته وفرحتهم بإبنهم ، هذه الصدمة التي شكلت دموعاً من الأهل الأقربون له ولم يتحقق هذا الحلم الثاني ،
وينتظرون أملاً ان يتحقق حلمهم فقط بلقاء ابنهم مناشدين كل المؤسسات المعنية والجهات المسؤولة بجعل الأهل يجتمعون مع ابنهم بعد أن قتل الاحتلال فرحتين لهم معانقتهم لابنهم بعد الحرية ومعانقة ومشاركة ابنهم في زفافه للمرة الثانية ، ايعقل ان تحرم الام والاب والاهل من لقاء ابنهمي بعد سنوات 17 عجاف كانت عليهم ،،
يبقى الحلمْ متوقفاً هنا على بوابة المنعْ وهل سيكون يوماً كسراً لهذا لمنع ويتحقق حلم الاهل والاسير بلقاء يجمعهم معاً ليعوضوا ما فاتهم من سنين المعاناة والحرمان ، هذا يبقى الحلم رهنَ الإنتظار !!!!







