لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

جيش الاحتلال يعلن استكمال”تطهير” منطقة علي الطاهر بلبنان وتحقيق “سيطرة عملياتية”



أعلن جيش الاحتلال الإسرائيليّ، مساء الخميس، استكمال”تطهير” منطقة علي الطاهر جنوبي لبنان، وتحقيق “سيطرة عملياتية” هناك.

وقال الجيش في بيان، إنه “استكمل تطهير البنى التحتية تحت الأرض التابعة لحزب الله في مرتفعات علي الطاهر، ويعمل على تحييدها”.

وأضاف أن “قوات الفرقة 36 عملت خلال الفترة الماضية على تطهير مسارين تحت الأرض في منطقة مرتفعات علي الطاهر الواقعة ضمن المنطقة الأمنية”.

وأضاف أن قواته “حققت سيطرة عملياتية على منطقة المرتفعات فوق الأرض وتحتها، وطهّرت المنطقة من (عناصر حزب الله)، حيث تم القضاء على بعضهم، وفرّ آخرون من المنطقة”.

وذكر أن “النشاط الرامي إلى تحييد البنى التحتية تحت الأرض التي تم تطهيرها من (عناصر حزب الله) لا يزال مستمرا”.

وأضاف أنه “بعد انتهاء النشاط، سيعيد الجيش الانتشار دفاعيًا وفقا لتقييم الوضع”.

وقال الجيش الإسرائيلي إن عناصر حزب الله “الذين كانوا داخل البنى التحتية، نفّذوا مخططات ضد إسرائيل وقوات الجيش، وفي أعقاب النشاط في هذه المسارات خلال الأسابيع الأخيرة، تم تحييد القدرة على تنفيذ مخططات ضد إسرائيل وقوات الجيش، انطلاقا من هذه المسارات”.

وأشار إلى أنه “عُثر داخل البنى التحتية تحت الأرض على غرف عمليات، وغرف للوسائل القتالية، وغرف مولدات، وغرف مكوث، ومرافق استحمام ومطبخ، ما مكّن (عناصر حزب الله) من إدارة القتال، والمكوث فيها لفترات طويلة”.

وأضاف أن “هذه بنية تحتية إستراتيجية بُنيت على مدار عقدين، وتم تمويلها والتخطيط لها من قبل النظام الإيراني”.

وذكر جيش الاحتلال أن قواته “تواصل العمل على تطهير المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، ولن تسمح لحزب الله، بالدفع بمخططات ضدها”، مضيفا أن “أي محاولة من جانب حزب الله لتنفيذ نشاط ضد قوات الجيش، ستُواجَه بقوة، ويواصل الجيش”، وزاعما أنه يواصل “التزامه باتفاق وقف إطلاق النار في لبنان”.

يأتي ذلك فيما حذرت إيران الولايات المتحدة من أنها سترد بقوة على أي هجوم إسرائيلي على تلة علي الطاهر في جنوب لبنان؛ بحسب ما أفاد 3 مسؤولين مطلعين، وفق ما أوردت وكالة “رويترز” للأنباء في وقت سابق الخميس.

وجاء ذلك في رسالة نقلتها طهران إلى واشنطن بواسطة سلطنة عمان الشهر الماضي، وهي تسلط الضوء على استمرار تدخل إيران المباشر في القتال البري في جنوب لبنان واستعدادها للرد على الهجمات الإسرائيلية هناك، بعد 7 شهور على اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/ فبراير ثم بدأت الحرب على لبنان في 2 آذار/ مارس عقب انضمام حزب الله إلى جانب إيران.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة