لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

سورية تبدأ تدمير مواد كيميائية من عهد الأسد وتحذر من الاعتداءات الإسرائيلية



أبلغت سورية مجلس الأمن الدولي، الخميس، أنها بدأت عملية تدمير المواد الكيميائية التي تعود إلى حقبة الرئيس المخلوع بشار الأسد.

وجاء الإعلان عن هذه الخطوة في كلمة لمندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن الأوضاع في المنطقة العربية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.

وقال علبي، إن عملية التدمير تجري “ضمن إجراءات التحقق المتبعة لدى الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية”، واصفا بدءها بأنه “لحظة تاريخية”.

ولم يكشف عن تفاصيل أخرى بشأن عملية التدمير وكيف تتم، غير أنه أوضح أن التعاون بين بلاده ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية “يتجاوز التفاصيل الفنية، ليرقى فعلا إلى تحول سياسي عميق في نهج التعاطي السوري مع منظومة العمل متعدد الأطراف”.

وأضاف أن هذا التحول “يبعث برسالة مفادها أن دولة تقع في قلب شرق أوسط يموج بالنزاعات، تختار بإرادتها العودة إلى المجتمع الدولي من باب المسؤولية والوفاء بالالتزامات”.

اعتداءات إسرائيل تعيق عمل دمشق

وفي سياق متصل، قال علبي إن الاعتداءات الإسرائيلية تعرقل عمليات البحث والتدمير المرتبطة بالملف النووي السوري، وتسببت في “وقفها كليا وإلغاء الرحلات في بعض المراحل”.

وأشار إلى أن تلك الاعتداءات عرضت الطواقم الوطنية السورية، وفرق التفتيش الدولية والمواقع المراد تأمينها للخطر.

وشدد علبي على أنه “من المستحيل النجاح في مهمة التعامل مع المواد النووية والخطوات غير المسبوقة في هذا السياق، ونحن نتعامل مع من يحاول المساس باستقرارنا واستقرار المنطقة بأسرها”.

وأكد أنه لا يمكن صون أمن المنطقة في ظل تعريض إسرائيل أمن سورية للخطر، و”ضربها القانون الدولي عرض الحائط”.

وتشهد مناطق جنوبي سورية توغلات واعتداءات إسرائيلية شبه يومية، لا سيما في محافظتي القنيطرة ودرعا، تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات وإقامة حواجز عسكرية.

علاقة جديدة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

في منتصف آب/ أغسطس الماضي، أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو غروسي، العثور على عدة أطنان من المواد النووية المتبقية من عهد النظام المخلوع في محافظة دير الزور شرقي سورية.

ليلتقي غروسي الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، في تموز/ يوليو الماضي في دمشق، وبحث معهما سبل تعزيز التعاون بين الجانبين، وفق بيان للرئاسة السورية.

وسبق أن أجرى غروسي أول زيارة إلى سورية في عهدها الجديد في حزيران/ يونيو 2025، والتقى خلالها الشرع لبحث تسوية الملفات العالقة.

وأثمرت الزيارة عن منح مفتشي الوكالة حق “الوصول الفوري ودون قيود” إلى المواقع المعنية بعمليات التحقق، ما دفع غروسي إلى الإشادة بـ”شفافية دمشق”.

كما أطلقت الوكالة آنذاك برنامجا للدعم الطبي والتنموي في سورية، شمل توفير معدات لمكافحة السرطان ومساعدات في المجالين الزراعي والمائي، إلى جانب بحث استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية وتوليد الكهرباء.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة