لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

شرطة الاحتلال تزعم العثور على نفق بعمق 25 مترًا وأسلحة في قلقيلية



ادعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، أنها عثرت خلال عملية في مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية المحتلة على نفق قيد الحفر يصل عمقه إلى 25 مترًا على الأقل، إلى جانب بداية حفر نفق ثان، فيما أعلنت اعتقال أربعة فلسطينيين وضبط أسلحة وذخيرة ومواد قالت إنها قد تُستخدم في تصنيع متفجرات.

وبحسب بيان صدر عن الشرطة الإسرائيلية، شاركت في العملية وحدة لمكافحة الجريمة تابعة لها في الضفة الغربية إلى جانب قوات من “حرس الحدود”، ونفذت القوات تفتيشًا في موقع داخل قلقيلية بناء على معلومات استخبارية، على حد زعمها.

وقالت الشرطة إن النفق الأول “لم يكتمل حفره بعد”، وإن عمقه بلغ في المرحلة الحالية نحو 25 مترًا على الأقل، مضيفة أن القوات عثرت كذلك على نفق آخر تم البدء بحفره في الموقع نفسه.

وادعت أنها ضبطت خلال التفتيش بندقية من طراز M16 وبندقية قنص وذخيرة ومخازن رصاص وهواتف، إلى جانب جهاز تسجيل رقمي وسماد قالت إنه من المواد التي يمكن استخدامها في إعداد متفجرات.

ولم يتضمن بيان الشرطة أي إشارة إلى العثور على عبوات ناسفة جاهزة، خلافًا لصياغة عربية وزعتها الشرطة ووصفت فيها المواد المضبوطة بأنها “أسلحة وعبوات”، فيما يقتصر البيان العبري على ذكر الأسلحة والذخيرة والسماد ووصف الأخير بأنه مادة تُستخدم في إعداد عبوات.

وأعلنت الشرطة اعتقال أربعة أشخاص في الموقع ونقلهم إلى التحقيق، من دون أن تنشر أسماءهم أو تفاصيل بشأن هوياتهم أو الشبهات المحددة المنسوبة إلى كل منهم.

ولم تقدم شرطة الاحتلال، في بيانها، معطيات بشأن طول النفق أو وجهته أو الغرض الذي تزعم أنه أُعد من أجله، كما لم توضح ما إذا كانت قد عثرت على ممرات أو بنية تشغيلية داخل الموقع، واكتفت بالقول إن الحفر كان لا يزال في مراحله الأولى.

وأضافت أنها ستواصل العمل للكشف عما وصفته بـ”بنى تحتية للحفر ووسائل قتالية” في الضفة الغربية، في إطار حملة إسرائيلية متواصلة لتوسيع العمليات الأمنية داخل المدن والبلدات الفلسطينية.

ويأتي الإعلان الإسرائيلي في ظل تصاعد التركيز الأمني على الضفة الغربية في الخطاب والمؤسسات الإسرائيلية. وأظهر استطلاع حديث لمعهد أبحاث الأمن القومي في جامعة تل أبيب أن 70% من الإسرائيليين قالوا إنهم يشعرون بقلق كبير أو كبير نسبيًا من الوضع الأمني في الضفة، ارتفاعًا من 61% في حزيران/ يونيو.

كما أظهر الاستطلاع أن 33% فقط يرون أن الجيش الإسرائيلي مستعد بدرجة مرتفعة للدفاع عن المستوطنات في الضفة الغربية في حال تعرضها لهجوم خلال السنوات المقبلة، مقابل 55% اعتبروا مستوى الاستعداد منخفضًا أو منخفضًا جدًا.

ويأتي ذلك بعد استشهاد الشاب محمود محمد محمود سليمان (29 عامًا) برصاص قوات الاحتلال قرب بيت عور التحتا، غرب رام الله، في واقعة وصفها الجانب الإسرائيلي بأنها “عملية دهس” أسفرت عن إصابة جندي إسرائيلي بجروح خطيرة.

وتشهد الضفة الغربية المحتلة منذ اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة تكثيفًا في عمليات الجيش الإسرائيلي واقتحاماته واعتقالاته، بالتوازي مع تصاعد اعتداءات المستوطنين وتوسيع انتشار الحواجز العسكرية التي تقيد حركة الفلسطينيين بين المدن والبلدات.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة