لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

خلاف حاد بين نتنياهو وزامير بشأن تحرك قد يشعل مواجهة مع إيران



كشفت القناة 12 العبرية عن خلاف حاد بين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ورئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، على خلفية توجيهات سياسية بشأن تحرك قد يؤدي إلى مواجهة عسكرية سريعة مع إيران، وسط مخاوف داخل المؤسسة العسكرية من توظيف الملف الإيراني لتحقيق مكاسب سياسية قبيل الانتخابات.

وبحسب التقرير، طلب زامير إجراء نقاش معمق قبل تنفيذ التوجيه الذي تلقاه من المستوى السياسي، كما طالب بوثائق قانونية رسمية وموقعة من المستوى السياسي تثبت الأساس القانوني للتحرك.

ونقل التقرير عن مسؤول أمني أن الخطوة المطروحة قد تقود إلى مواجهة سريعة مع إيران في توقيت حساس، وتؤدي إلى “سوء تقدير” قد يفضي إلى تصعيد غير محسوب.

ونقلت القناة عن مصادر مطلعة أن أوساطا في المؤسسة العسكرية تخشى أن يسعى المستوى السياسي إلى استغلال الملف الإيراني لتحقيق زخم سياسي قبيل الانتخابات، فيما نفت مصادر سياسية هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها «كذب محض».

وأضاف التقرير أن التوتر بين نتنياهو وزامير ظهر أيضا خلال اجتماع عقد، الأحد، في قاعدة بالماحيم، حيث وصف مصدران الأجواء بأنها شديدة التوتر.

من جهته، نفى نتنياهو وجود خلاف مع زامير بشأن الملف الإيراني، قائلا: “لا يوجد خلاف”، ومضيفا أن هناك من يحاول طمس حقيقة أن رئيس الأركان نفسه قال إن إيران تحاول التأثير على الانتخابات.

وأشار التقرير إلى أن القناة كانت قد كشفت في 13 تشرين الأول الجاري أن نتنياهو بحث مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إمكانية استئناف الهجمات على إيران.

وبحسب التقرير السابق، قال مسؤولون أميركيون إنهم استنتجوا أن نتنياهو يرغب في التحرك قبل الانتخابات، بينما نقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي أن نتنياهو أبلغ رؤساء الأجهزة الأمنية بأن ترامب هو من بادر إلى طرح المسألة.

وبعد ثلاثة أيام، أفادت القناة بأن المؤسسة الأمنية لم تكن قد رصدت تغيرا في السلوك الإيراني يستدعي تحركا عسكريا عاجلا، وأن مسؤولين أمنيين حذروا من الانجرار إلى خطوات لا تستند إلى ضرورة عملياتية وعسكرية واضحة.

وحذر هؤلاء من أن التصريحات بشأن اقتراب الحرب قد تُفسر في طهران على أنها تمهيد لهجوم، ما قد يدفع إيران إلى المبادرة بالتحرك قبل تعرضها لأي ضربة.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة