زوجة بيل غيتس تقدم للنساء وصفة الزواج الناجح

السبت 27 أبريل 2019

زوجة بيل غيتس تقدم للنساء وصفة الزواج الناجح
التفاصيل بالاسفل

تلفزيون الفجر| استضافت وسائل إعلامية عدة ماليندا زوجة الملياردير بيل غيتس هذا الأسبوع، لتزيح الستار عن كتابها الجديد "لحظة الشد.. كيف يمكن أن يغير تمكين المرأة العالم؟"، الذي يتناول مشروعاتها ضد الفقر، إلى جانب حياتها مع بيل غيتس منذ المواعدة وحتى الآن، لتكشف أسرار نجاح زواجها الذي أتم ربع قرن في يناير/كانون الثاني الماضي.

وظيفة أم بدوام كامل
اختيرت ماليندا غيتس عام 2018 في المرتبة السادسة في قائمة أقوى النساء بتصنيف فوربس، امرأة تبدو عادية تمامًا كزوجها الذي اشتهر بإطلالته المتواضعة والبسيطة، وصفت نفسها لـ"بزنيس إنسايدر"  (Business insider) أن لها ثلاث مهن، منها المدير التنفيذي لمايكروسوفت حيث تدير فريقا مكونا من أكثر من ألف شخص، وهو الدور الذي تخلت عنه لتعمل بدوام كامل، لكونها أم لثلاثة أبناء في أعمار بين 17 عاما و22 عاما.

في عام 2000 عندما أصبح أصغر أولادها في عمر المدرسة، اطمأنت على دورها كأم، فاتجهت لتأسيس منظمة ماليندا وبيل الخيرية، التي التزمت بإدارة تبرعات قُدرت بـ45 مليار دولار للمساعدة في أهم الكوارث العالمية، وهي الآن تستعد لإصدار كتابها "لحظة الشد".

"عندما تعامل المرأة كالرجل بمساواة تكون قادرة على المزيد من العطاء وبالتالي تستطيع أن تعمل وتكون مصدر دخل جيد للأسرة، وهذا لا شك يساعد على النهوض باقتصاد الأسرة ككل"، هكذا صرحت ماليندا عن أحد أهم أسرار زواجها الناجح.

وأضافت "الزواج القوي هو ما يبنى على الشراكة المتوازنة، فيجد فيها الشريك من يساعده في الخدمة غير مدفوعة الأجر مثل الأعمال المنزلية الشاقة التي يمكن تقاسمها مع الشريك، وهذا يشمل توصيل الأولاد للمدارس والغسيل وتحضير الغداء وتعبئة شطائر المدرسة".

المشاركة في أعمال المنزل تخلق فرصة متكافئة لا سيما للمرأة العاملة في الحصول على قسط عادل من ساعات الراحة، وبالتالي يعطيها فرصة للحصول على نجاح بشكل متكافئ وآدمي، إذ ليس عليها أن تنجح رغم كل الأعباء المنزلية التي تقع على كاهلها لمجرد كونها أنثى، بحسب ماليندا غيتس لبيزنس إنسايدر.

المشاركة في المنزل
علقت ماليندا "هناك بعض الأشياء التي أحرص أنا وبيل على عملها بأنفسنا بوصفنا والديْن وكذلك نحرص على مشاركة أولادنا وبذلك يعرف أبناؤنا ماذا يعني أن تكون ناضجا؟ وما هي المسؤولية؟".

قالت ماليندا إنهم ما زالوا حتى اليوم يغسلون الأطباق بأنفسهم، حيث يضرب الثنائي جيتس مثلا مذهلا، كيف يجب أن يتشارك الرجل زوجته في كل شيء دون أن يُحملها مسؤولية قيلولته، تؤكد ماليندا أن بيل شريك في كل شيء حتى توصيل الأولاد للمدرسة.

التفاوض
عندما كانت ابنتهما في عمر الحضانة تم تسجيلها في مدرسة بعيدة جدا عن المنزل، تجادل الثنائي في إمكانية تأجيل دخولها للمدرسة حتى تكبر قليلاً ولكن بيل غيتس كان له رأي آخر وأنه من الأفضل التحاقها في هذا الوقت.

وكانت مشكلة ماليندا هي قيادة السيارة لمدة خمسة أيام بالأسبوع لمسافة طويلة، وهو أمر مزعج ومرهق جدا. وقتها قرر بيل غيتس أن يقود السيارة بنفسه تلك المسافة خصوصا أنه هو من يؤيد التحاقها في هذا السن المبكرة، فاتفقا على أن يتقاسما الأسبوع بينهما في تنفيذ تلك المهمة، يومان لبيل وثلاثة أيام لماليندا.

بعدها بأسابيع لاحظت أن العديد من الآباء أصبحوا يوصلون أبناءهم إلى المدرسة حيث إن الأمهات نقلت الخبر لأزواجهن، إذا كان بيل غيتس يقود تلك المسافة لتوصيل ابنته فعليكم فعل الأمر نفسه، وهو ما شجعهم على القيام بالدور نفسه مع أبنائهم.