بعد مسيرة عشر سنوات من الجهد المتواصل عبير حامد بروفيسورة

كتبت عبير حامد على صفحتها الرسمية” بكل مشاعر الود والاحترام والصدق ،أشكر الجهات والمؤسسات الدولية المختلفة التي منحتني درجة بروفيسورة مع مرتبة الشرف،بعد نشر عدة أبحاث ودراسات لي في التاريخ الحديث والإسلامي”. مؤخراً قامت عبير حامد بتقديم أبحاثها في التاريخ العربي والإسلامي الحديث والمعاصر ، وحكمتها أكثر من مجلة علمية محلية وعربية وعالمية، واستغلت عبير حامد جائحة كورونا ، والتعلم عن بعد ، وألقت محاضرات في أكثر من جامعة محلية وعربية و عالمية (عن بعد) ،وبدأت خطواتها قبل جائحة كورونا بخمسة شهور في جامعتها بيرزيت ، وكانت نقطة الانطلاقة حين ألقت محاضرة عن منهجيتها “التعلم من خلال الفن “التي ابتدعتها منذ عام ٢٠١٢ في قاعة كمال ناصر في جامعة بيرزيت ،وبدأت التفكير بالفكرة  في سن مبكرة منذ عام ٢٠٠١، الدكتورة عبير حامد ، من بلدة سلواد شرق رام الله من دولة فلسطين ، خريجة جامعة بيرزيت بكالوريوس تاريخ وعلوم سياسية وماجستير تاريخ عربي إسلامي ،وحاصلة على١٧ شهادة دراسية في حقول أخرى وهي(علم الحاسوب، اللغة  الانجليزية، التنمية البشرية ،علم النفس ،وأهمها جميعاً القرآن الكريم)، وكثرة قراءتها للقرآن الكريم هو سبب قوتها باللغة العربية الفصحى ، وحاصلة على الدكتوراة الأكاديمية من جامعة الحياة الجديدة في واشنطن، حصلت على ٥٠٠٠تغطية إعلامية محلية وعالمية خلال عشرة سنوات ، وثمانية مناصب دولية، و تأهلت في عشرة مسابقات خمسة محلية وخمسة عالمية ، وتهدف المبادرة التي تعتبر أكثر المبادرات ترشيحاً وتتويجاً في مسابقات عالمية، إلى التفنن وتكنيك المعلومة للمتلقي ، لتلقي المعلومة التربوية الاجتماعية، الثقافية بشكل فني جميل تحببه بها  ، وترسيخ المعلومة الوطنية عن القضية الفلسطينية بأسلوب فني جميل.

أطلقت عبير حامد مبادرتها “التعلم من خلال الفن” التي أصبحت مبادرة عالمية وحصلت على ترخيص دولي ومزاولة، قبل نحو عشرة أعوام وهي مبادرة اجتماعية ثقافية وطنية، تاريخية، إنسانية، وتربوية، حصيلة جهد سلسلة فعاليات ومشاريع وأنشطة، ودمجت استراتيجيات تعلم نشط مختلفة في مبادرة واحدة، مثل الدراما، والموسيقى، ومسرح الدمى، والوسائل الفنية الخشبية، والغناء، والإذاعة المدرسية، والسبوتات الإذاعية عن تاريخ القضية الفلسطينية التي بثت على معظم محطات الوطن، وفي الإذاعة المدرسية في المناسبات المختلفة، واستخدام البيئة الصفية الجاذبة، والاهتمام بالمكان لينعكس على حب الطالب للمدرسة والمعلم، وزيادة التحصيل المعلوماتي للطالب، واستيعاب ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة، وذوي القدرات التعليمية وهي منهجية اتبعتها في التعلم أكثر من مبادرة، وطُبقت في ثمانية مدارس حكومية .

واختيرت حامد ضمن أفضل معلمي العالم من منظمة هندية  ، وتم اختيارها سفيرة لمؤتمرات دولية وتلقت عدداً من العروض والدعوات للترويج لمبادرتها.

كما تم اختيار حامد ضمن أفضل عشرة نماذج لإبداع المرأة الفلسطينية، وضمن شخصيات مشهورة في فلسطين، وضمن رائدات فلسطين في اجتماع كولومبوس في الولايات المتحدة الأميركية، وحصلت على٥٠٠ فيديو وكتاب دعم من مؤسسات محلية وعالمية، كما حصلت على عدة تكريمات عالمية ومحلية.وكرمتها  محافظة رام الله والبيرة الدكتورة  ليلى غنام عدة مرات.

وشاركت مبادرتها في برنامج ملكة المسؤولية الاجتماعية، ووصلت مراحل حاسمة وحصلت على تكريم في دبي.وأصبحت ملكة المسؤولية الاجتماعية في الضفة ، بعد أن فازت على فتيات سبعة منافسات لها في الضفة ،

وحصلت حامد على عضوية اتحاد الجامعات الدولي ومرشحة بصمة قائدة عن المجلس الإنمائي العربي للأعمال، وضمن مبادرات مبدعة في العالم .

كما نالت عضوية البرلمان الدولي لعلماء التنمية البشرية، وأصبحت سفيرة مؤتمرات دولية، والمذيعة الرسمية لجامعة الحياة الجديدة في واشنطن والبرلمان الدولي لعلماء التنمية البشرية في السويد.

كما حصلت حامد على تكريم في دبي والقاهرة مرتين، وتأهلت لجائزة الرئيس عباس مرتين.

واختيرت عبير حامد ضمن أفضل ١٠٠ شخصية مؤثرة على العالم ، و عضوية اتحاد الشباب العربي ،وأفضل ستين قصة ملهمة حول العالم العربي ، لتمثيل فلسطين في القاهرة، ضمن مؤتمر “هن الحكاية”. وبعد التصفيات تم اختيارها ضمن أفضل عشرين متحدثة عربية في القاهرة .وما زالت عبير حامد تقول:” ما زال في جعبتي الكثير و

مقالات ذات صلة