خطوات مساعدة في طلب زيادة على الراتب

يُجهّز الموظف عادةً صيغةً كلاميّةً للطلب إلى رئيس العمل زيادة على الراتب؛ وبالطبع تُثير المحادثة المُتعلّقة الأعصاب، إلى حدّ يجعل بالبعض يتخلّى عنها. فقد أفاد استطلاع أجراه موقع Payscale المُتخصّص في الاستطلاعات عن الرواتب أن 37% من الموظفين لم يطلبوا في حياتهم إضافة إلى معاشاتهم، وذلك لأن البعض يعتقد أنّ الحديث عن المال هو من “المحرّمات” أو “الأمور الشائكة” و”المعقدة”! بالمقابل، ينبغي أن يمتلك الموظف الشجاعة الكافية لطلب زيادة على الراتب، مع العمل على صياغة العرض بحرفيّة، علمًا أن الأمر يتكرّر خلال المسيرة المهنيّة. في السطور الآتية، بعض الخطوات التي قد تُساعد كل موظّف في إتمام الأمر بأريحية، حسب موقع Career Contessa المتخصّص في التوظيف والحياة المهنية.
على الموظّف أن يمتلك الشجاعة لطلب زيادة على الراتب، مع تعليل طلبه بأمثلة مقنعة
يفيد إعداد مجلّد على جهاز الحاسوب الخاصّ بك يتضمّن كلّ الملاحظات الإيجابيّة وعبارات الإشادة الواردة من العملاء والزملاء ورئيس العمل، بصورة يكون فيها المجلّد منظمًا ويحتوي على ما تقدّم، بالإضافة إلى المراجعات السنوية أو الدورية التي يقوم بها رئيس العمل.
ينبغي أن يحتفظ الموظّف بسجل حافل بإنجازاته، وبكيفيّة استفادة الشركة، والقسم الذي يعمل فيه بخاصّة، من أدائه في العمل؛ هل ساهمت في زيادة المبيعات؟ أم جلبت عملاء أو مشاريع هامة للشركة؟ كم عدد الردود الإيجابيّة التي تلقيتها؟ عندما يكون الموظّف محددًا، يسهل عليه أن يطلب زيادة على الراتب لأن تلك البيانات تُعبّر عن نتائجه.
أضف إلى إنجازات الموظّف السابقة، يرغب رئيس العمل في أن يسمع أن الموظّف سيواصل ذلك على المدى الطويل.
يناسب توقيت الطلب عند الملاحظة أن رئيس العمل يرغب في أن يكون لدى الشركة (أو المؤسسة) شخص مستقر في منصبك، لأنه على النقيض من ذلك، لن يجدي السؤال عن زيادة على الراتب لأنّ تكاليف المعيشة ارتفعت، نفعًا، بل قد يترك الأمر انطباعًا سلبيًّا عنك. أضف الى ذلك، عند الاستعداد لطلب الزيادة، ينبغي مراعاة أن بعض الشركات تعيّن أوقاتًا خلال العام لمراجعة نطاقات الرواتب الحالية والمسميات الوظيفية والترقيات…
تفيد استشارة أحد الأصدقاء أو الأشخاص المقربين إلى الموظف أو حتّى متخصّص، بحيث يُقدّم ملاحظات صادقة لك لحمل عرض متقن إلى رئيس العمل.

مقالات ذات صلة