مصري أعماه حسده و يشعل النار بابن شقيقه بسبب 20 جنيها

تلفزيون الفجر | ليس أخطر على الإنسان من أن يسلم نفسه للغيرة والحسد الذي يوصله لزهق روح هي جزء من حياته وحياة الكثير من الاشخاص.

هذا ما حصل لعم أعماه حسده لابن شقيقه حتى انتهى الأمر به لحرقه حياً. فبعد أن رفض أحمد نبيل الدخول في صراعات مع عمه، بسبب غيرة الأخير من نجاحه بمركز صيانة التكييف والتبريد، عاداً إياه أباً له بعد أبيه المتوفى، حيث حاول الضحية بشتى الطرق تلاشي المشاكل، والتركيز في عمله، غير أن عمه حسن أبوالسعود (73 عاماً) لم يتركه، وظل يصطنع خلافات بينهما، ما جعل الشاب ينفر منه مرة تلو الأخرى. قبل الواقعة بيوم، كان هناك خلاف بين العم ونجل شقيقه سببه 20 جنيهاً، ثمن تنظيف سلالم العقار الذي يقطنه الضحية وعمه، وكان العم تولى دفع تكاليف السلالم لعامل النظافة، وطلب من ابن أخيه المبلغ المذكور، لكنه حينها كان مشغولاً ما جعل العم يغضب ظناً منه أنه يمتنع عن الدفع.

وفي اليوم التالي، سلم «العم حسن» عقله لوسوسة الشيطان، ليقرر وضع نهاية مأساوية لنجل شقيقه بالموت حرقاً بالبنزين. استيقظ «العم حسن» في ساعة متأخرة من الليل، وتوجه إلى سيارته بالشارع، وقام بأخذ كمية من “البنزين” تحضيراً لجريمته في اليوم التالي، حسب ما رصدت كاميرات المراقبة بالمنطقة. وظل المتهم مُنتظراً في شرفة شقته التي تطل على محل الضحية، في انتظار لحظة قدوم «أحمد» لفتح محله، وبجواره “زجاجة البنزين” المُحضرة مسبقاً، ما يدل أنه بيّت النية للتخلص من نجل شقيقه حرقاً. ومع اقتراب الموعد المُنتظر، أحضر المتهم سلماً خشبياً وقام بتحطيم لافتة المحل، ليصل أحمد إلى محله، فتنشب بينه وبين عمه مشادة كلامية، باغته خلالها عمه بسكب “زجاجة البنزين” عليه، ثم إشعال عود ثقاب به، ليحرقه حياً أمام مرأى ومسمع من الجميع.

علي الفور قام الأهالي بنقل «أحمد» إلى المستشفى، واستمر تحت الرعاية يصارع الحياة ما يقرب من 24 يوماً، وأجريت له 4 عمليات لإنقاذه، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة قبل أيام. وقف محمد نبيل شقيق الضحية، في شارع سليمان نجيب بمنطقة حدائق القبة، يروي تفاصيل الجريمة الأسرية البشعة قائلاً: “شقيقي لديه 3 أبناء، ولم يكن يسعى للنزاعات، وكل ما كان يبحث عنه هو لقمة العيش لا أكثر”. ويتابع: عمي ظل يهلل بصوت مرتفع وهو يشاهد النيران تأكل جسد ابن شقيقه مردداً: “ولعت فيك قدام الناس كلها”. وينهي شقيق الضحية حديثه باكياً: أحتسب شقيقي عند الله شهيداً، وأطلب القصاص العادل، خاصة أن كاميرات المراقبة رصدت الجريمة كاملة، وتحضيرات عمه لقتل شقيقه قبل الحادث.

مقالات ذات صلة