سجى حمود الاعلامية التلحمية عِشقها التصوير وتبحث عن الإحترافية وأمها مصدر إلهامها

طولكرم – تقرير منتصرالعناني – تلفزيون الفجر إعلامية بدأت مشوارها منذ سنتان وهي تعمل على ذاتها أن يكون لها شأن آخر وعالم غير في عالم فيه من المصورين (فل أوبشن ) ومتميزة عن الآخرين في لقطات صورية إبداعية في عين سحرية , كل مكان تجدها بجد ونشاط , تصحو مبكراً ليكون برنامجها في المطاردة العاجلة لالتقاط الصور الجميلة وخلق واقع جديد لتلاحق كل ما هو جديد , أمها لسجى كانت مصدر إلهامها وتشجيعها لتصل إلى ذلك الطريق الذي أحبت , كاميرتها رفيقتها في كل المساحات لتواصل مشوارها رغم كل العقبات التي يواجهها عالم التصوير وجدت نفسها في قادرة على اجتياز كل ما يوقفها لتزداد قوة في هذا المجال وتحدٍ أكبر وأكبر لترسم لنفسها خارطة الشهرة والإبداع الذي تبحث عنه ليكون لها مكاناً في هذا العالم تحت أشعة الشمس.

القصة وما فيها أطلت عليكم في الكتابة في مقدمة استحقتها بجدارة هذه الفتاة كونها تحدت وكانت رغم سنين العمل في هذا المجال التصويري لتجد أي مناسبة أو احتفالية أي كانت نوعها إذا لم تكنْ لوجودها حضور يستفقدونها ليقولوا أين سجى ؟! التلحمية الإعلامية التي درست الاعلام في الجامعة الاهلية ابنة مدينة السلام مهد المسيح عليه السلام سجى حمود بإختصار استطاعت وبلغة فنها التصويري في عالم الفوتو والفيديوهات القصيرة أن تكون هالة من الإبداع رغم قوة صورها التي تحاكي الجمالية والتعبيرية فيها , سجى حمود مصورة أكدت أنها تملك قدرات مهمة حلمها بدأ يتحقق لترسم معالم حكاية طموح أن يكون واقع لتؤكد أن حلمها لا زال ولن يتوقف لتحقيق الاحترافية التي باتت على مقربة منها , الإعلامية الحمود ومن خلال صورها أشارت أن اليوم وصلت إلى هذه الحدود ولكن حدودي في الطموح أكبر وتسعى أن تجعل في حياتها إشارة نوعية في عالم التصوير وتستمر في الزحف نحو رحلة بدأت بقطف ثمارها ولكن تريد مزيد من الحصاد.

مقالات ذات صلة