شهد .. حكاية طفلة سورية كانت امنيتها بالعام الجديد خيمة للاختباء من الأمطار فحصلت على منزل

فطرت طفلة سورية في أحد مخيمات اللاجئين قلوب الملايين بعدما باحت بأمنيتها للعام الجديد 2022.

وأجابت الطفلة، وهي تخفي دموعها وتنكمش تحت بطانية تكدست تحتها هي وإخوتها من شدة البرد، على سؤال المذيع حول أمنيتها للعام الجديد لتجيب بكلمة واحدة، وهي “خيمة”.

وفي الوقت الذي أعاد فيه مُعد اللقاء التلفزيوني لصالح قناة الجزيرة القطرية السؤال على الطفلة السورية ليتأكد من صحة جوابها فردت بابتسامة بريئة مؤكدة أنها كل أمانيها للسنة الجديدة هي “خيمة” نعم “خيمة”.

وذكر التقرير بأن الطفلة التي ظهرت في الفيديو تدعى شهد وتبلغ من العمر 10 سنوات وتنام مع أخوتها الصغار وجدها في الشعبية نفسها ، بعد أن خربت هطول خيمتهم.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع أمنية الطفلة والتي تجسد معاناة اللاجئين السوريين في المخيمات المنتشرة على الحدود مع لبنان والعراق والأردن وتركيا.


وأبدى المغردون تعاطفهم مع الطفلة شهد وأقرانها في مخيمات اللجوء السوري الذين يعانون مع عائلاتهم خلال فصل الشتاء.

وفي وقتٍ لاحق أعلنت جمعية نماء الخيرية في الكويت، تكفلها بإقامة منزل لعائلة الطفلة السورية شهد، المقيمة في مخيمات ريف إدلب الشمالي، والتي تصدَرت حديث النشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي في كثير من البلدان العربية؛ عقب كشفها عن أمنيتها للعام الجديد، والتي اختصرتها في اقتناء خيمة تحميها وعائلتها من طقس الشتاء القارص.

وزارت الجمعية الخيرية، خيمة عائلة الطفلة شهد، ليُعلن أحد ممثلي الجمعية من أمام الخيمة وبرفقة الطفلة، سعيهم لتأمين منزل بكافة مستلزماته للعائلة السورية، بأسرع وقت، وذلك عقب جمع تبرعات لهم عن طريق الجمعية، التي سبق وأن قدمت مساعدات للاجئين السوريين في المخيمات.

مقالات ذات صلة