
جديد قاتل أمه وإخوته.. المتهم عاش 5 أيام بجانب الجثث والأهل رفضوا تسلمها
فجرت أماني إبراهيم، محامية الشاب ريان، المتهم بقتل والدته وأشقائه الخمسة، في الواقعة المعروفة إعلامياً بـ”مذبحة كرموز” في مصر مفاجآت حول الواقعة.
وكشفت المحامية في تصريحات صحافية نقلها الإعلام المصري عن مشهد “لافت” في وداع الضحايا، مؤكدة أن عائلة الأم “تخلت عنهم في أصعب لحظاتهم، حيث لم تحضر سيدة واحدة من عائلتها غُسلها، وتولى الغرباء عمليات الغُسل وتشييع الجثامين”.
وأضافت أن الضحايا دُفنوا في “مقابر الصدقة”، بعد رفض الأهل استلام الجثامين أو توفير مدافن لهم.
وأوضحت المحامية أن الشاب المتهم، ويدعى ريان، قضى 5 أيام كاملة محبوساً داخل الشقة مع جثث والدته وإخوته الخمسة، مشيرة إلى أن المكان تحول إلى “بحيرة من الدماء”.
اكتئاب وسرطان
وتابعت أن المعاينة كشفت وجود جروح قطعية بشفرات حادة في الرقبة والأوتار لجميع الضحايا، بمن فيهم ريان الذي فشلت محاولته للحاق بهم.
واتهمت المحامية الأب المقيم بالخارج بأنه المحرض غير المباشر على هذه المذبحة، مشيرة إلى أنه استغل وجوده خارج البلاد للامتناع عن النفقة، وتزوج وعاش حياته بشكل طبيعي بينما كانت أسرته “تموت جوعاً ومرضاً”.
وكشفت التحقيقات واعترافات المتهم تفاصيل مرعبة، حيث اتفقت الأم التي أصيبت بالاكتئاب مع ابنها على إنهاء حياة الأسرة خوفاً من موتها بالسرطان وترك أطفالها للضياع.
يذكر أن المذبحة تم الكشف عنها قبل يومين حيث عثرت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية على 6 جثث داخل شقة سكنية، لسيدة تبلغ من العمر 41 عاماً و5 من أبنائها، فيما نجا الابن السادس بعد محاولة إنهاء حياته.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغاً يفيد بمحاولة شاب إلقاء نفسه من الطابق الثالث عشر، حيث تمكن الأهالي من إنقاذه في الوقت المناسب، وتبين إصابته بعدة إصابات متفرقة، وبالانتقال والفحص تم اكتشاف الجثامين داخل الشقة محل سكنه.
وكشفت التحقيقات أن الواقعة بدأت يوم 16 مارس (آذار) الجاري، عقب تلقي الأم خبر طلاقها هاتفياً من زوجها المقيم بإحدى الدول العربية، بعد زواجه من أخرى وامتناعه عن الإنفاق على الأسرة، ما تسبب في دخولها في حالة نفسية سيئة.
“اتفاق مسبق” مع الأم
وأوضحت التحريات أن الأم أقدمت على إنهاء حياتها، فيما تعرض الأبناء لإصابات قطعية، قبل أن تتدهور حالتهم الصحية ويفارقوا الحياة تباعاً.
وفي أعقاب الحادث، حاول الابن السادس التخلص من حياته، إلا أن الأهالي تمكنوا من منعه وإنقاذه، وتم نقله لتلقي العلاج.
وفجر الشاب مفاجآت مدوية، حيث أقر بأنه أقدم على الانتحار بناءً على “اتفاق مسبق” مع والدته لإنهاء حياة الأسرة كلها، مبرراً القرار بوجود خلافات أسرية حادة وضغوط خانقة ناتجة عن عدم إنفاق والده المقيم حالياً في إحدى الدول العربية عليهم وزواجه من أخرى، مما دفع الأم والابن للوصول إلى طريق مسدود.







