مفعولٌ به .. فلسطين لم تكنْ مؤثرةٌ ولن تكن

بقلم: يسري السرغلي

فلسطين لا تملكُ اقتصاداً حتى يستطيعَ أنّ يواجهَ ايُ ازمةٍ، فلسطين تُعرَّفُ لُغوياً (مفعولٌ به).
فلا تتفاجئ عزيزي المواطن بأن الحكومةَ لا تملُكُ حلاً سوى الكلامَ وبعضُ الاجراءاتِ التي تزيدُ الطينَ بِله ..إننا نتأثرُ بالرياحِ والعواصفَ الاقتصاديةِ كباقي دول ِالعالم ، لكن يوجدُ فرقٌ يتمثلُ باقتصادٍ مهما كان ضعيفاً لكنه ضمن ما يُسمى بحسبةِ النسبةِ والتناسبِ يؤهلَهُ أن يصمُدَ .
المشكلةُ القديمةُ الجديدة ُلدينا، أننا نعيشُ في مرحلةٍ زمنيةٍ واحدةٍ لا تتغيرُ ولا تفقهُ معنى المرونةَ الاقتصادية َوالمدِ والجزر .. ميزانُ النفقاتِ بازديادٍ في ظلِ تناقصٍ في ِميزانِ الايرادات.


نفقاتٌ تلو النفقات ولا عوائدَ ماليةٍ .. ( كنا نعلمُ ولم نكن نعملُ )

عزيزي المواطن لكي تعملَ يجب أنّ تعلمَ أنكَ الآنَ ضمنَ منظومةٍ أُسميها الاقتصادُ الفرديّ أو الأُحاديّ.
فأنت ستعملُ على ضبطِ ميزانكَ الماليَّ وفقَ الاولوياتِ، وستبحثُ عن حلولٍ لزيادةِ إيراداتكَ، ما يؤهِلُك للصمودِ بشكلٍ فردي، بعيداً عن ايِ مؤثرٍ طالما لا يوجدُ قرارٌ عامٌ يحولُ دونَ ذلك.

(الحلُ اليتيمُ أمامَ الحكومة) هو منع ُ الاحتكار ، توفيرُ مخزونٍ من السلعِ الاساسيةِ لكي لا نواجهَ ارتفاعُ الاسعارِ بانقطاع ٍفي السلعِ .. اهل اول قالو ( ما بعد الغلا الا الفنى)

مقالات ذات صلة