المدرب روني الحنيطي والوزن المثالي

منتصر العناني- البحث في أمورصحية كثيرة مطلوبة وخاصة في ظل ارتفاعات مناسب من هم اصحاب الوزن الثقيل نتيجة غياب الرياضة الصح وتناول الأغذية السليمة هناك من يرصدون ذلك من خلال الخروج بنتائج أفضل صحياً وعقلياً ومثالية للأشخاص حتى يبقون في المكان الآمن من العقل السليم في الجسم السليم.

المدرب تحدث عن هذا الموضوع بإسهاب وقال لا بد من الشعور برعشة ورهبة عند حلول وقت الوقوف على الميزان خاصة بعد أسبوع حافلٍ بالمجهود بالرياضيّ الصارم والنظام الغذائي المتوازن، وقد تكون النتيجة مرضية تارة، وتثبط العزم تارة أخرى.

لكن، لماذا نسمح لهذا الجهاز الصغير الرقمي أن يجعلنا نتقاعس وفي بعض الأحيان نتوقف عن رحلتنا في عالم الوصول للجسم الصحي الذي نحلم به. هل هاجس الميزان هو سبيل للوصول للجسم المثالي أم أنّه يترتب عليه بعض العواقب التي تجعل النفس تفقد حماسها؟ وما الطرق التي تشحذ هممنا للبعد عن هذا الوسواس والمضيّ قدماً دون التفكير بالرقم الذي يحمله وزن بدننا؟

هذا السؤال يعتمد على الهدف الذي نسعى إليه، فكثير من خبراء التغذية ومدربي الرياضة ينصحون بعدم جعل الميزان مقياسنا الأول للتغير الذي نطمح له، فقد أشار إلى هذه النقطة المدرب الرياضيّ وخبير التغذية والغذاء محمد زيادة (روني الحنيطي) حيث وضّح أن مراقبة الميزان بشكلٍ دوري وكل صباح ما هو إلا تثبيط للعزم وتهبيط للمعنويات، لأن الوزن البشري يتغير من حين لآخر، فالوزن بداية اليوم يكون مختلفا عن نهاية اليوم، وكذلك في كثير من الأوقات يثبت الوزن فيشعر الكثير من اللاعبين بالتقاعس والإحباط وهذا يعود سببه لعدة أمور كما بيّنها الخبير الغذائي محمد زيادة(روني الحنيطي) ومنها أن فترة بناء العضلات قد تثبّت الوزن وذلك لأن الجسم يخسر وزنه من الدهون ويعوّضه بالعضلات المفيدة لبناء وتشكيل الجسم، فهنا نرى ٱنّ هذا السبب إيجابيّ لثبوت الوزن أو زيادته لما يعود به بالنفع على البدن وإكمال المسيرة المراد ابتغاؤها والوصول اليها.


كما نبّه المدرب الرياضيّ وخبير التغذية والغذاء محمد زيادة(روني الحنيطي) على عدم الوقوف على الميزان وقياس الوزن في أوقات معينة، منها بعد اليوم المفتوح والذي فيه كسر للروتين الغذائي الذي كان يعتاد عليه الجسم خلال الأسبوع، فمن الطبيعي أن يزيد الوزن بعض الشيء بعد هذا اليوم ولكن سرعان ما يتم تعويض ما تم زيادته بالعودة إلى النظام الغذائي والرياضي المعتاد. واسترسل المدرب محمد زيادة(روني الحنيطي) بكلامه بما يخص الفتيات، حيث قال أن فترة تقلب الهرمونات خلال أيام الدورة من كل شهر يؤدي في كثير من الأحيان إلى تغير نتيجة قياس الميزان، لذلك يجب تجنب إتباع هذا الهاجس خلال هذه الأيام خاصة .

واختتم الخبير زيادة (روني الحنيطي) حديثه بنصحه لجميع اللاعبين الراغبين بتحقيق هدفهم وبلوغهم إياه بشكل سليم، أن لا يجعلوا جَمَّ تفكيرهم فقط في الرقم الذي يظهر على الميزان، لأن هنالك ما هو أهم من ذلك بكثير كالشكل العام وبناء العضل بشكل متناسق دون التأثير على نقصان المعادن والفيتامينات الهامة من الجسم، وأما هذا الجهاز ما هو الا مجرد أرقام قد تثبط او تشحذ المعنويات. لذلك يجب اتباع سلوكيات أفضل للمسير في هذا الدرب وبلوغ الهدف بشكل متكامل صحيّ ومحبّذ للاستمرار وعدم والتخاذل.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة