ناسا تنجح في زراعة وحصاد الفلفل الحار في الفضاء

تلفزيون الفجر| أعلنت ناسا عن نجاحها في زراعة أول فلفل حار في الفضاء، حيث قام الرواد في محطة الفضاء الدولية بتحويل الخضار إلى سندويشات التاكو المكسيكية الشهيرة.

وقالت وكالة الفضاء الأمريكية إنه جرى زراعة الفلفل الحار من أجل دراسة Plant Habitat-04.

ووفقا للباحثين، كانت هذه واحدة من أكثر التجارب تحديا التي أكملها برنامج الفضاء على الإطلاق.

وأوضحت ناسا في بيانها الصادر يوم الجمعة الماضي: “تضمن التحقيق تحليلا ميكروبيا لتحسين فهم تفاعلات الميكروبات النباتية في الفضاء وتقييم الطاقم لنكهة وملمس وتغذية أول فلفل ينمو في الفضاء”.

وكان الفلفل، الذي ينمو في محطة الفضاء الدولية منذ يوليو، من نوع “إسبانيولا” محسن، ينمو في وادي هاتش الشهير في نيو مكسيكو.

وقالت ناسا سابقا إن معظم فلفل هاتش يؤكل عندما يكون لونه أخضر، لكن “إسبانيولا المحسن” هو أحد الأنواع القليلة التي “يتم استهلاكها بانتظام في كل من المراحل الخضراء والحمراء من تطور الفلفل”.

ووصف حساب أبحاث محطة الفضاء الدولية (ISS Research) على “تويتر” بأنها “واحدة من أكثر التجارب النباتية تحديا حتى الآن”.

وصرحت وكالة ناسا سابقا إن زراعة الفلفل “أكثر صعوبة من زراعة العديد من المحاصيل الفضائية المحتملة لأنها تستغرق وقتا أطول لتنبت وتنمو وتطور الخضار”.

وغردت رائدة فضاء ناسا ميغان ماك آرثر، التي تعمل في محطة الفضاء الدولية منذ أبريل، على “تويتر” أنه بعد قطف الفلفل الحار، تم تقديم كل من البيانات والعشاء.

وكتبت ماك آرثر في تغريدتها: “بعد الحصاد تذوقنا الفلفل الأحمر والأخضر الحار. ثم قمنا بملء الاستطلاعات – يجب أن نحصل على البيانات!”.

ويشار إلى أن الفلفل الحار هو الأحدث في سلسلة طويلة من الفاكهة والخضار التي تمكنت ناسا من إنتاجها في الفضاء، بينها زراعة الملفوف الصيني وثلاثة أنواع من الخس واللفت الأحمر الروسي.

وتتمتع بعض أنواع الفلفل الحار بمزايا عندما يتعلق الأمر بالبحث عن نباتات يمكن زراعتها بسهولة في الفضاء، حيث يمكن تلقيحها بسهولة ويمكنها البقاء على قيد الحياة في بيئة غنية بثاني أكسيد الكربون.

ويأتي هذا الاختراق العلمي الأخير بعد عامين من إعلان وكالة ناسا لأول مرة عن نيتها زراعة فلفل إسبانيولا تشيلي أثناء بحثها عن المحاصيل التي يمكن أن يأخذها رواد الفضاء إلى المريخ.

المصدر: ديلي ميل

مقالات ذات صلة