ألعاب على الإنترنت ساهمت في مواجهة فيروس كورونا

تشكل الألعاب ملمحًا ثقافيا مهما، ولا يستطيع أحد إنكار التطور الهائل في صناعة الألعاب، خصوصا في الفترة الأخيرة. بل لن نبالغ حينما نقول إن هذه الصناعة تساهم بقدر لا بأس به من الربح الاقتصادي لكل دولة.

وعلى غير العديد من الصناعات، تجذب الألعاب الصغار والكبار، ولا يهم فيها اختلاف المستويات العلمية، أو المالية، فكل اللاعبين يجمعهم شيء واحد: حب المغامرة.

ساهم الإنترنت في تطوير الألعاب وصنع آلاف النسخ المناسبة لجميع الأذواق. وعندما تعرض العالم لأزمة صحية كبيرة، كانت ألعاب الإنترنت حلا سهلًا وممتعا لقضاء الوقت والتغلب على الملل، ولقاء العديد من الأشخاص حول العالم، وكسب المال أيضًا. 

ما هي ألعاب الإنترنت؟

تعرف ألعاب الإنترنت باسم آخر وهو ألعاب الفيديو ترجع هذه التسمية إلى تقنية الفيديو التي تسمح بالمشاركة بين اللاعبين، والتعبير عن أفكارهم وانفعالاتهم، ومشاركة الخطط أيضًا. تطور التفاعل بين اللاعبين من الشات أي المحادثة الكتابية، انتقالا إلى الأصوات، وصولا إلى مشاركة بث فيديو حقيقي، أو اللعب عن طريق تقنية 3D الشهيرة التي تتيح للاعبين التواجد داخل اللعبة بشكل يكاد يكون حقيقي، ويشعرون بكل شيء. 

تحمل ألعاب الفيديو خاصية استشعار الاتصال بالإنترنت، والتي تتيح للاعبين التواصل مع بعضهم بسهولة. أما في حالة غياب الإنترنت، يتعذر التواصل بين اللاعبين. وإن كانت بعض الألعاب تسمح بمشاركة المواقع، وتسهل إمكانية اللعب الجماعي بهذه الطريقة.

أشهر ألعاب الإنترنت:

ذكرنا سابقًا، أن هناك آلاف الألعاب التي ترضي جميع الأذواق. فهناك ألعاب الحروب ووضع الاستراتيجيات، ألعاب المغامرة، البناء والتصميم، ألعاب الطاولة، الألغاز والبازل، ألعاب القمار، ونسخ إلكترونية من الألعاب الرياضية مثل كرة القدم، التنس الأرضي، ومئات الأنواع الأخرى التي لا يمكن حصرها هنا.

  1.  ألعاب الفانتازي:

تعد كرة القدم واحدة من أشهر الألعاب الرياضية عالميا، إن لم تحتل المرتبة الأولى بين الألعاب الأخرى. يكفي رؤية الجماهير في كل مكان، من جميع المستويات العمرية والمادية، يشجعون الأندية المختلفة، ويتفقون على حب لاعبين أكثر من غيرهم. 

تأتي ألعاب الفانتازي لترضي هذا الحب، وتشبع رغبة المشجعين في أن يكونوا مدربين لفرق عالمية ومشهورة، وتسمح لهم بوضع الخطط المختلفة، وتوقع مسار اللعب، ووضع احتمالات الفوز والخسارة. وبحثًا عن تشويق أكثر، تتيح الفانتازي وضع الرهان على الفرق المفضلة، وإذا طابقت نتائج المباراة في الحقيقة توقعات لاعبين الفانتازي، يصبحوا فائزين، ويمكنهم الحصول على المال أيضًا!

  •  ألعاب كازينو:

إذا كنت تبحث عن حل سريع للقضاء على الملل، والحصول على جرعات عالية من الإثارة والمغامرة فألعاب كازينو هي الخيار الأمثل لك. توفر مواقع كازينو عشرات النسخ من ألعاب القمار على الإنترنت، مثل البوكر، الروليت، والبلاك جاك. وتجذب كازينوهات الإنترنت ملايين اللاعبين حول العالم يوميًا. 

تضمن ألعاب القمار للاعبين نصيبًا عاليا من المغامرة. في المقابل، لا يحتاج اللاعب إلى شيء سوى الحظ الجيد، والقدرة على اتخاذ القرارات السريعة. عليك في البداية اختيار كازينو موثوق، ويمكن معرفة هذا الأمر من خلال قراءة تعليقات اللاعبين ولوائح الموقع قبل بداية اللعب. توفر بعض المواقع مثل كازينو بت الآن خاصية اللعب من خلال العملات الرقمية مثل البيتكوين وغيرها، للحفاظ على سرية بيانات اللاعبين.

  •  ألعاب الطاولة:

لا يمكن الحديث عن الألعاب دون ذكر ألعاب الطاولة، فهي نواة أغلب الألعاب التي نعرفها، ومنها كانت الانطلاقة إلى التوسع في صناعة ألعاب الإنترنت وغيرها. يرجع أصل ألعاب الطاولة إلى آلاف السنين قبل الميلاد، وبدأ ظهورها في الحضارات القديمة مثل الصين، الهند، ومصر، والأراضي الفارسية.

انتقلت ألعاب الطاولة من مكان لآخر، وأصبحت من الألعاب الشعبية التي يتوارثها الأجيال، وفي حالة زيارة حي شعبي في أي دولة، بالتأكيد سترى مجموعة من الأفراد صغارًا أو كبارًا يجتمعون حول رقعة ويلعبون.

شغلت ألعاب الطاولة المكانة الأولى عند اختراع ألعاب الإنترنت، ربما لأنها اللعبة السائدة في ذلك الحين. وتطورت مثل بقية الألعاب وتم صنع العديد من النسخ لها، وصولا للحظتنا الحالية، فأصبحت تقام البطولات العالمية لبعض ألعاب الطاولة مثل البلياردو، الشطرنج، وكرة الطاولة.

هناك العديد من الألعاب التي لا يتسع المجال لذكرها جميعا. لكن، بلا شك، أن صناعة الألعاب تخطت كونها جانبا ترفيهيا، وأصبحت مؤثرة في المجال الاقتصادي والاجتماعي، فهي لم تعد وسيلة للمرح وفقط، بل قد تجلب الربح أيضا.

مقالات ذات صلة