أغلى الأفلام الأميركية في ورطة كبيرة



قررت شركة أميركية سحب فيلم رغم أنه كلف عشرات الملايين من الدولارات، واعتبر من بين الأفلام الأكثر كلفة في تاريخ السينما الأميركية، بعدما نال نتائج سلبية في الاختبارات الأولية.

وبحسب ما ذكرت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، الأربعاء، فإن شركة وارنر برذرز قررت عدم المضي قدما في عرض فيلم “بات غيرل” (البنت الوطواطة)، الذي يتمحور حول بطلة خارقة.

وجاءت هذه الخطوة رغم أن تكلفة الفيلم الإنتاجية تصل إلى قرابة 100 مليون دولار بحسب بعض التقديرات، مما يجعله واحدا من أكثر الأفلام كلفة في تاريخ السينما الأميركية.

وأتى قرار سحب الفيلم في مرحلة ما بعد الإنتاج.

وكان من المقرر أن يظهر الفيلم على خدمة البث (HBO Max) في خريف العام الجاري، بينما كانت تحدثت تقارير في أبريل الماضي عن أن الشركة المنتجة تريد عرضه في دور السينما.

لكن لن يتم عرضه في أي من المنصتين بعد النتائج السلبية في الاختبارات الأولية، التي تتم عادة قبل عرض الفيلم على الجمهور، وتستهدف عينة من الجمهور لاستطلاع آرائهم.


وحصل الفيلم على نتائج سلبية رغم أنه يضم نخبة من نجوم السينما الأميركية، من أمثال ليزلي غريس، بطلة الفيلم التي تؤدي دور “البنت الوطواطة، وجي كي سيمونز، ومايكل كيتون، وغيرهم.

وذكر مصدر لصحيفة “نيويورك بوست” أن المسؤولين في شركة الإنتاج يعتقدون أن شخصية “البنت الوطواطة” غير قابلة للإصلاح.

في المقابل، نقل موقع (Variety) الترفيهي عن مصدر مطلع في الشركة أن قرار سحب الفيلم ليس مدفوعا بجودته، بل يرتبط بأمور أخرى تخص الشركة.

مقالات ذات صلة