منسف أردني في برج “إيفل”.. ما القصة؟



لأول مرة، شارك الأردن من خلال مطعم “إرث الأردن” في فعاليات القرية العالمية للغذاء، وهو الحدث الثقافي/الغذائي الأهم عالمياً.

فقد شهدت العاصمة الفرنسية باريس وتحديداً في حديقة برج إيفل العريق، الاحتفال كأول مشاركة للمطبخ الأردني، حيث عرض المطعم أشهر الأطباق الأردنية التي يشتهر فيها الأردن، مثل “المنسف، والمقلوبة، والمكمورة”، وغيرها من الأطباق الشهيرة.

حضور كبير

بدوره، أكد مؤسس ومدير عام مؤسسة إرث الأردن فراس خليفات في تصريح لـ”العربية.نت”، أن القسم الأردني شهد حضوراً كبيراً من قبل الجاليات العربية والغربية، لتذوق المأكولات الأردنية، بالإضافة للاستماع لأبرز المعلومات التاريخية عن الطعام بالأردن.

وأوضح أن ترشيح المطعم جاء من قبل الجهة المنظمة التي تسترشد بمعايير اليونيسكو لحفظ وإحياء التراث الثقافي غير المادي، وتتويجا لجهود القائمين على المطعم الذين عملوا على مدار 5 أعوام لوضع أبحاث توثق المطبخ الأردني، و4 أعوام في تقديمه.

في حديقة برج إيفل وبرعاية ماكرون

كما تم تقديم خطاب بحثي على جمع من الأكاديميين والخبراء المشاركين، استعرض ارتباط الرواية الإنسانية للأردن غذائياً، في دور يفوق جغرافيتها ويلامس الوجدان، انطلاقاً من أول كسرة خبز، أول منجل، أول مستوطنة زراعية، أول الأواني للولائم الاحتفالية، أول أدوات نحاسية للطبخ، وأول مصابيح فخارية لإنارة موائد الفقراء، استكمالا لمسيرة امتدت لستة آلاف عام ساهم خلالها الأردن في المسيرة الغذائية بشكل خاص والمسيرة الإنسانية الحضارية عامةً.

وتم كذلك توزيع منشورات معنية بالعناصر التراثية الأردنية المدرجة والمرشحة على قائمة التراث غير المادي لليونيسكو، والتي أعدتها وترجمتها للحدث وزارة الثقافة.

يشار إلى أن الفعالية أقيمت في حديقة برج إيفل في باريس، تحت رعاية الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، وبتغطية إعلامية من قبل 150 وسيلة إعلام عالمية وفرنسية، ومشاركة 50 إلى 75 ألف زائر للتجربة الإنسانية الأبسط والأعمق بذات الوقت، وهي الانغماس في المذاق والهوية الثقافية لمائة وسبعين دولة، بينها ولأول مرة الأردن.

مقالات ذات صلة