الذكرى السنوية الأولى أحمد خليل عمران (أبو أمير)

بسم الله الرحمن الرحيم

” يَا أيَتها النّفْسُ المطمَئِنّة ارجِعي
إِلى رَبِّكِ رَاضِيةً مرْضِيَّة  فادْخُلي
في عِبَادِي وادْخُلِي جَنَّتي “                                                                                 
صدق الله العظيم

الذكرى السنوية الأولى
لوفاة الأب الراحل
أحمد خليل عمران
(أبو أمير)

أيها الأب الحنون الراقد تحت التراب لقد وقف قلبي على ترحالك ،

أبي الحنون أحسك تلازمني في كل مكان أحسك ترافقني بكل

خطوة أحسك تنبهني من كل خطر أشعر بكل دقات قلبك خوفاً

علي أحس أنك ما زلت حياً وحقاً أنت ما زلت حياً في قلوبنا

عندما أتذكر كلامك وجلساتك وضحكاتك أتخيلك أما هي فجأة

يصرخ الجميع بأنك فارقت الحياة غضبت كثيراً لفراقك يا أبي الحنون

..أيها الأب الحنون أيها الأب الحنون طال غيابك علينا لم أدري أنه

سينتظرنا يوماً مثل هذا اليوم الا وهو يوم الفراق….أيها الأب الحنون

دق القلب الطيب الذي لم يوجد مثل طيبة قلبه ولم يوجد له مثيل

في الكون كله أيها الرجل الطيب نحن نتذكرك في كل لحظة وفي

كل ثانية ولم تغيب عن بالنا أبداً أنت ستظل في القلب والروح

وصورتك لم تفارقنا نشعر دائماً أنك معنا ولم نصدق حتى الآن

أنك قد غادرت الحياة لكن هذا القدر ويجب أن نؤمن بقضاء الله

وقدره كما علمتنا أيها الأب الحنون أن نرضى بقضاء الله وقدره

مهما كان ونؤمن به..وأعلم أنه سيأتي يوم ونجتمع نحن وإياك في
جنات النعيم

إنا لله وإنا إليه راجعون

 

أبناءك أمير وخليل وإبراهيم
وزوجتك وأصدقائك ومحبيك

 

الرابط المختصر: