الحالة الصحية للملكة إليزابيث الثانية تثير الجدل



تناول الكثير من الصحف ووسائل الإعلام أخباراً تتعلق بصحة الملكة إليزابيث الثانية بعد إلغاء مراسم الاستقبال التقليدية الملكية في قلعة بالمورال، والتي تقام للترحيب بالملكة لحظة وصولها إلى القلعة لقضاء عطلتها الصيفية كعادتها في كل عام.


وقد تم ربط هذا الإجراء الأول من نوعه منذ عقود، باستثناء فترة تفشي جائحة كورونا، واستبدلت المراسم بأخرى أكثر بساطة وأقصر، بأزمة صحية قد تكون تعاني منها الملكة إليزابيث.


وجرت العادة لأعوام طويلة أن تتضمن مراسم استقبال الملكة إليزابيث تجمّع حشود من المواطنين أمام بوابات قلعة بالمورال لاستقبال الملكة، والترحيب بها في بالمورال، إلى جانب مراسم الاستقبال الرسمية التي يتولى إقامتها حرس الشرف الملكي والفوج الملكي الأسكتلندي.


وفي المقابل، نفى قصر باكنغهام أن يكون إلغاء مراسم الاستقبال الملكية التقليدية في بالمورال هذا العام بسبب أزمة صحية جديدة تعاني منها ملكة بريطانيا، البالغة من العمر 96 عاماً، مشيراً إلى أن التغيير في مراسم الاستقبال الملكية التقليدية في بالمورال هدفها فقط توفير مساحة أكبر للراحة للملكة أثناء قضائها عطلتها الصيفية في بالمورال في هذا العام.


وتقضي الملكة إليزابيث الثانية حالياً عطلتها الصيفية في بالمورال، حيث كانت قد وصلت إليها بداية شهر أغسطس/ آب، ومن المتوقع أن تظل الملكة في بالمورال حتى سبتمبر أو أكتوبر من هذا العام، قبل عودتها لاستئناف مهام عملها الرسمية.


وكانت الملكة إليزابيث الثانية قد خسرت مؤخراً صديقتها الليدي ميرا باتر، التي فارقت الحياة عن عمر ناهز الـ97 عاماً في لندن، وفقاً لما جاء في إشعار الوفاة الذي نشر في The Daily Telegraph.


والليدي ميرا باتر صديقة مقربة جداً للملكة طوال حياتها، حيث كانت تعتبر فرداً من العائلة، وكانت تشارك الملكة إليزابيث أنشطتها خلال حياتها منذ الطفولة؛ من خلال السباحة وغيرها من الأنشطة الجماعية، وحضرت الملكة إليزابيث الثانية وشقيقتها الأميرة مارغريت حفل زفاف الليدي ميرا على الرائد ديفيد باتر في عام 1946، واستمرت علاقتهما حتى وفاتها.

مقالات ذات صلة