اخترتك أنت ... فلسطين إزالة الصورة من الطباعة

اخترتك أنت ... فلسطين

تلفزيون الفجر الجديد- اخترتك أنت ... فلسطين

ما بين دولة ٍ ودولة
إخترتُك ِ أنت ِ
وما بين واحدة ٍ دَعتني
وواحدةِ سوف تأتي
أختارُك ِ أنت ِ
كأن الزمان الوحيد زمانُك ِ أنت ِ
كأن إنتمائات العالم َ تَصُب ُ بأعماقُك ِ أنت ِ
فكيف َ أفسر هذا الانتماء
الذي يعتريني صباحَ مساءْ
وكيف حُبكِ يجتاح ُ حياتي
حتى الظلال ....
وما بين هجرة ٍ رحلت
وهجرةٍِ تنتَظِرُني
أختار ُ البقاءُ في أحضانُكِ أنت ِ
وكيف َ لا أختارُ البقاء ؟
وكل ُ العالمُ يجتمع ُبأحضانك ُ انتِ
وما بين حيرة ٍ وحيرة
أحتار ُ ندائُك ِ بسيدةِ النساء
أو بأ ُمِ الرجال
ولكن في كل الحالات البطولة ُ أنت
والرجولة ُ أنت ِ
ولا معنى للكرامة ِ أو العزة ِ سوى أنت ِ
وبعد َ كُل ِ حُب ٍ وعِشق
وشجرة ُ زيتون ٍ و دماء ِ شهيد
ومسجد ٍ وكنيسة
اسألُك ِ بلله ِ
ماذا يكون ُ حُبكِ أنت ِ ؟
أحلامٌ .. بطولات ٌ .. معجزات ٌ ..تحدياتٌ
فقرٌ.. تشرد ٌ .. مخيم ٌ ... ترانيم ُ الكنيسة
أو آذان المساجد ِ المحكوم ِ بلأعدام صمتا ً
وربما إستشهاد ٌ أو استهاد
ولكن يبقى الحب ُ أنت ِ
وما بين َ شرود ٍ وشرود
وتمرد ٍ وتمرد
أختار ُ الرحيل ُ بين ذراعيكي أنت ِ
وما بين قصة ِ حب ٍ مضت
وقصة ٍ سوف تأتي
أنفي أن يكون للحُب ِ معنى
بِغَيرُكِ أنت ِ
وما بين هدؤ ٍ وهدؤ
وحديث ُ الصباح
عن القهوة ِ الأمريكية
ونعمة ُ الحياة الاقتصادية والرفاهية
وأبراجٌ فرنسية
أفضل ُ النوم بين زِِقاقُكٍ أنت ِ
على صوت ِ رشاش ٍ أو مدفعية
لذلك َ إخترتُك ِ أنتِ
وَحدُك ِ أنت ِ