بالأسماء: منظمات وشخصيات جديدة على قائمة “الإرهاب”

تلفزيون الفجر الجديد– أصدرت الخارجية الأمريكية الأربعاء، لائحة ضمت جماعات وأفراد صنفتهم ضمن قائمتها الخاصة بالإرهاب العالمي.

وضمت اللائحة التي أصدرتها الخارجية الأمريكية، حسب بيان نشرته على موقعها الرسمي على الإنترنت، أسماء أشخاص من دول عربية وجنسيات أوروبية يحظر التعامل معها وتفرض عليها قيودا عديدة .

ومن المنظمات التي شملها التصنيف، "جيش المجاهدين والأنصار" التي تأسست في شباط/ فبراير عام 2013 وتتخذ من سوريا مقراً لها وتتكون من مقاتلين أجانب وتتعاون مع حركات مسلحة أخرى في سوريا مثل "جبهة النصرة" و"داعش".

وجاء ثانياً في اللائحة نفسها "حركة شام الإسلام" المؤسسة في آب/ أغسطس عام 2013 وصفها البيان بأنها "منظمة إرهابية بقيادة مغربية تعمل في سوريا ومكونة من مقاتلين أجانب بشكل رئيسي"، مشيراً إلى أنها قامت بعدة عمليات بالتعاون مع "جبهة النصرة".

ومن الأسماء التي وضعها التصنيف ضمن القائمة "عمرُ العبسي" الذي اختارته داعش كزعيم لمحافظة حمص في محافظة حلب في سوريا، وهو بحسب البيان "مسؤول عن الخطف" باعتباره قيادياً لداعش في سوريا.

"سالم بنغاليم" فرنسي الجنسية والمتواجد في سوريا صنفته لائحة الخارجية الأمريكية على أنه منفذ للإعدامات نيابة عن داعش، وقد أدين عام 2007 وحكم عليه بالسجن في محكمة فرنسية عام 2001 بتهمة القتل.

"محمد عبدالحليم حميدة صالح" مصري الجنسية، صنف في خانة الإرهاب لتجنيده انتحاريين لإرسالهم إلى سوريا وتخطيطه لنشاطات إرهابية في أوروبا، ألقت السلطات المصرية القبض عليه في آيار/ مايو  2013 بتهمة التخطيط لهجمات على سفارات غربية في القاهرة، وبحسب البيان فإن المتهم عضو في القاعدة ويعتقد بأنه متورط في تنفيذ هجمات ضد المصالح الأمريكية والإسرائيلية.

"لافدريم موحاسيري" ألباني الجنسية حقق شهرة واسعة النطاق بعد أن قام بتحميل صورة له وهو يقطع رأس شاب في تموز/ يوليو عام 2014، وهو يتبع مراد ماركوشفيلي الشيشاني الجنسية وقائد تنظيم "جند الشام" التي تقاتل إلى جانب جماعات متطرفة أخرى حسب البيان.

"نصرت ايمافوفيتش" من البوسنة ويعتبر قياديي في "جبهة النصرة" في سوريا.

ومن السعودية أورد بيان الخارجية الأمريكية اسم "مهند النجدي" الذي عمل في تخطيط وتنفيذ عدة هجمات لصالح القاعدة في أفغانستان منذ عام 2010 قبيل أن يشد رحاله إلى سوريا حيث واصل دوره كخبير في صناعة العبوات الناسفة لصالح تنظيم القاعدة.

شملت القائمة أسماء أخرى منها "عبد الصمد فاتح" المعروف بـ"أبو حمزة" الذي انضم إلى شبكة متطرفة مرتبطة بالقاعدة ومرتكزة في منطقة الدول الاسكندينافية والذي التحق بالقتال في سوريا.

و"عبدالباسط عزوز" الذي عمل في كل المملكة المتحدة وليبيا وأفغانستان على أنه ناشط رئيسي في تنظيم القاعدة قادر على تدريب وتجنيد مهارات متعددة لصالح القاعدة، وأرسل عام 2011 من قبل أيمن الظواهري مع 200 مقاتل لتشكيل قاعدة في ليبيا.

وتذيل القائمة اسم "معليم سلمان" الذي اختاره رئيس تنظيم الشباب السابق أحمد غودان كزعيم للمقاتلين الأفريقيين الأجانب، وهو المسؤول عن تدريب المقاتلين الأجانب الذي كانوا يرغبون بالانضمام إلى تنظيم الشباب واشترك في عمليات داخل القارة استهدفت السائحين والكنائس.

وأشار البيان إلى أنه الخارجية الأمريكية رشحت أسماء لتنظيمات أخرى إلى الأمم المتحدة ليتم إدراجها على لائحة هيئة العقوبات ضد القاعدة.

وفي وقت لاحق، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية، بيانا، تضمن لائحة تضم 11 شخصاً وكياناً واحداً، صنفتهم ضمن قائمتها الخاصة بالإرهاب العالمي.

وحسب البيان، فإن المذكورين "عملوا مع مجموعة من المنظمات الإرهابية كداعش، وجبهة النصرة، والقاعدة وفروعها، والجماعة الإسلامية، عن طريق إرسال الدعم المالي والمادي، ومقاتلين إرهابيين من الأجانب إلى سوريا وغيرها".

وحوت القائمة، كل من "طرخان تيمورزوفيتش باترياشفيلي" وطارق بن الطاهر بن فالح العوني الحرزي، الذين أشار البيان إلى ارتباطهما بداعش.

كما ضمت "باترياشفيلي" الجورجي الجنسية والسوري الأصل، وهو حسب البيان، عضو في مجلس شورى "داعش" وتم تعيينه قائد المنطقة الشمالية لداعش وأشرف على سجن الطبقة، الواقع قرب مدينة الرقة.

وشملت القائمة أسماء أخرى، منها "عبدالعزيز عداي الفاضل" كويتي الجنسية، الذي ينشط في سوريا ويعمل على تقديم خدمات مالية ومادية لجبهة النصرة، و"أشرف محمد عبد السلام" الضالع في عمليات تحويل مالية إلى جبهة النصرة، إضافة لتدريب عدد من عناصرها.

كما شملت عبد المالك محمد يوسف عثمان، المعروف باسم "عمر القطري" وهو أردني الجنسية وعمل على تسهيل الحوالات المالية والمادية والتكنولوجية للقاعدة وجبهة النصرة، وكانت السلطات اللبنانية أوقفته قبيل صعوده إلى طائرة متوجهة إلى قطر وبحوزته آلاف الدولارات، حسب البيان.

وضمت القائمة "جمعية الهلال الأحمر" في أندونيسيا ورئيسها "أنغا ديماس بيرشغا" وهي منظمة ذات غطاء خيري إلا أنها، حسب البيان، لعبت دوراً في إرسال مجموعات تابعة للجماعة الإسلامية إلى سوريا للتدريب العسكري بالإضافة إلى جمع الأموال لصالح جبهة النصرة.

وحسب القانون الأمريكي، يتم حجز الممتلكات الموجودة داخل الولايات المتحدة أو تحت سيطرتها لكل من يصنف بالإرهاب أو يتعامل معه أو يرتبط به ويمنع أي شخص موجود داخل الولايات المتحدة من التعامل معه أو الاتصال به.