رهام ضميدي حُلمها رياضي بمستوى عالمي

تلفزيون الفجر الجديد -منتصر العناني- في عمق أي مكان هناك مواهب بإنتظار من يٌفجرها أو يكتشفها وخاصة من لاعبات منتخبات المدارس الذين حطوا اوراقهم على أرضية الملعب صلبة متماسكة وظاهرة مؤثرة لمن يٌشاهد لنكتب عنها بمساحة تستحق فيها هذه الأسطر وشهدت لهم بحضورهم القوي في صيغة خاصة بعالمهم الذي يبحثون عنه في حلم يبدأ صغيراً ويصبح كبيراً بإرادة وتحدي حتى يصل إلى مرمى هدفه في الحياة كما يُسجل الأهداف في الشباك بقوة ليكون له الف حساب عندما يقف والكل يشهد بعطائه الرياضي والذي هو رسمه وقسمه.

كرذاذ المطر على إسمها ومعناه حملت النجمة اللاعبة رهام اياد يوسف ضميدي 16 عاما ًمن بلدة حوارة والتابعه لمديرية جنوب نابلس والتي تنقلت في العديد من المدارس وكان لها إنجاز تلو إنجاز وأخرها مدرسة عقاب مفضي الثانوية للبنات حملت في طياتها مشروع موهبة رياضية فاقت في زمن قصير غيرها لتكون عنوان بارزفي كل حلبة لعب في المدارس سواء على صعيد منافسات المديرية أو البطولات الوزارية المركزية منذ سنوات التي لفتت مهاراتها العالية كل من شاهدها لتكون موهبة (سوبر) في كل الألعاب التي شاركت لتحاكي قصة مشوراها القصير وإنجازها الكبير ليكون لها احلامها الخاصة التي لا تنتهي بل تكبر في زمن فيه التحدي كانت لها عنوان لتقول لي قصة بدايتها مع عشقها الكرة بأنواعها وتقلها في كل المراحل حتى اصبح كل من يٌشاهدها مع الفريق (يقولون بالعامية هاي اللاعبة رهام بتخوف) في الملعب اي يحسب لها الف حساب ومع هذه الأطلالة التي تملكها اللاعبة (رهام ضميدي ) والأبتسامة التي تملك محُياَّها تقول.

إنطلقت في صورة إصرار وحب للكرة بأنواعها في كل الألعاب  بالتدريب والمشاركه من عمر 11سنه لتكون بداياتي التشجعية من المعلمه نَبِيِه عميره للتواصل مع المعلمه ياسمين سعاده والتي كانت لها الفضل الكبير في تنميه مواهبي الرياضه بالإضافة إلى التشجيع الأول والأهم  تشجيع الاهل والذي  كان لي الحافز الاكبر بالنسبه لأنتقل غلى مرحلة المشاركة في كافة المباريات والبطولات المدرسية والوزراية  بداية ً بلعبة  كره سله وكره اليد والطائره والعاب القوى ,  في منافسات المدارس والمديرية والوزارة  المدارس وفي اغلب الاحيان كنت على تفوق دائم في اللعب الفردي والجماعي , ولم أكتفي لهذا الحد بل أردت أبعد من ذلك لأكون نفسي وابقي حالي في لغة المتابعه قالت الفارسة رهام تدربت في نادي حواره لفتره وجيزة لم تتجاوز السنتان و كانت بدعم من فرنسا بقيادة المدربة ياسمين  . وتم اختباري كافضل لاعبه رياضيه  حينها من جنوب نابلس ونابلس وعلى إثرها منحوني  منحه من التربيه للاردن  لمده اسبوع ترفيهي لدورها ومشاركاتها اللامحدودة.

وفي إشارة حول أهم الالعاب التي تميل لها الضميدي قالت الالعاب  المفضله بالنسبه لالي كره السله وكره اليد والوثب الطويل والتي حققت فيها الكثير من الجوائز مع فريقي في كافة المشاركات .تقول الملكة ضميدي بأنها ترتاح للعب مع الزميلات سبأ عودة  وتيماء فوزي  في ثلاثي مرعب في الملعب .

النجمة رهام ضميدي وفي آخر إنجازاتها وانتصاراتها مع فريقها تربية جنوب نابلس عندما نجحت وزميلاتها في الفوز بالمرتبة الثانية بكرة الطائرة وكان لنا ان نحقق الفوز الأول ونؤمن بآدائنا لأن نخرج في كل مرة فائزات , واختتمت أشكر وزارة التربية والتعليم العالي – الأدارة العامة للنشاطات الطلابية على دورها في تفعيل البطولات مما تسهم في زرع المواهب نحو طريق النجاح وتحقيق ذاتها , واشكر ايضا الإتحاد الرياضي المدرسي المولود الجديد الذي سيكون له دور كبير في تحقيق احلام مواهبنا للتواصل والإنجاز وأشكر كل من ساهم في نجاحي ومتابعتي وايضا الإعلام الذي يعطينا الرافد لتحقيق المزيد من الإنتصارات وأشكرك منتصر العناني على الإهتمام بالمواهب الرياضية والذي يعزز المكانة الخاصة نحو تحقيق العطاء وأيضا الشهرة كل ذي حق حقه.

وأختتمت النجمة ضميدي أحلم كما يحلم الآخرون أن يكون لي دولة رياضية وموهبة إٌنَّميها كما يجب بتوفير الأمكانات والدعم اللازم مشيرة أنها تتمنى ان تكون لاعبه مشهورة ولها كينونتها وعالمها الخاص أحقق حلمي الأكبر رفعة دولة فلسطين وتشريفها كما يجب ليس بلغة المشاركة فقط وإنما بلغة الفوز والتشريف