المتسابقة سعادة تخسر لقبها بعد ( ضربها في الحمام ) … وعنّاب تنفي

قالت المتسابقة في سباق السيارت بيتي سعادة أن ما جرى معها في السباق الذي جرى يوم أمس في مدينة أريحا كان مبيتاً ومدبراً من أجل زعزعة تربعها على عرش سباقات السيارات .

واتهمت سعادة "الثنائي مرح زحالقة ومنى عنّاب بتدبير الأمر المشين والذي تمثل باعتداء عنّاب عليها اثناء دخولها الى دورة المياه من أجل غسل وجهها".

واضافت في حديث لراديو بيت لحم 2000  اليوم السبت " قائلة أنها تفاجئت قيام عنّاب بتوجيه ضربة الى بطنها وهو ما أثار حفيظتها حيث قامت بالرد على ذلك، وكان هذا بعد انتهاء الجولة الأولى من السباق والتي كانت متفوقة فيه بزمن يصل الى ثلاث  ثواني عن مرح زحالقة .

وأشارت "سعادة "الى ان هذا العمل أثّر عليها سلباً واستفزها وهو ما كان له الأثر الواضح في تراجعها بالجولة الثانية في السباق وعودة اللقب الى زحالقة".

ولم تخفي سعادة عن حقيقة العلاقات التي كان يشوبها شائب مع الثنائي عنّاب وزحالقة بسبب الغيرة الواضحة بعد تتويجها باللقب في العام 2011، مشيرة أن الخلاف تفاقم بعد أن منحت شركة بيجو العالمية سيارة لها قبل اسبوعين.

وأوضحت سعادة "انها تقدمت بشكوى مكتوبة للسيد منتصر بدارنة مسؤول ضبط المتسابقين  لما تعرضت له وهي الآن تنتظر الرد من قبل الاتحاد على ذلك".

وأكدت على "أن هذا العمل غير الرياضي ليس الأول من نوعه بل تكرر في العام الماضي عندما نالت اللقب حيث حاولتا المساس بها وباتحاد السيارات من خلال موقع الفيس بوك، وقالت انها على ثقة تامة باتحاد السيارات داعية الى اعطاء كل ذي حق حقه وانها ستلتزم بكل روح رياضية بالقرارات التي ستصدر عن لجنة التحقيق المنبثقة عن الاتحاد".

من جانبه أكد رئيس اتحاد السيارات خالد قدورة الى "انه سيصار الى تشكيل لجنة تحقيق مكونة من 3 الى 5 اشخاص من أجل النظر بالشكوى التي تقدمت بها المتسابقة بيتي  سعادة لافتاً أنه في الاتحاد ينتظرون شكوى رسمية مكتوبة من قبل المتسابقة حتى يتم دراستها والوقوف بجدية عليها".

وأشار خالد الى "أن التحقيق في هذه الشكوى سيأخذ مدة اسبوعين وسيتم السماع الى الشهود وأنه لم يوجه أي تهمة لأحد دون التحقيق في ذلك "

وأشار قدورة " الى أن المتسابقة بيتي كان لديها احتجاج على عودة الثنائي عنّاب وزحالقة بعد ما بدر من كلاهما بحق بيتي والاتحاد هذا ما ولّد الخلاف بين الثلاثي".

من جهتها نفت المتسابقة منى عنّاب ما جاء من اتهامات ظالمة وقالت "ان ما جرى في حقيقة الامر هو انها كانت تحاول الدخول لدورة المياه حيث كان احد المنظمين برفقتها حتى يدلها على دورة المياة واكدت ان ما جرى هو  فبركة من قبل سعادة من اجل تبرير خسارتها للقلب ".

وأشارت "حيث ان السيارة التي نزلت عليها ليس بقوة سيارة فرح زحالفة واضافت : ان سعادة وجهت لها ضربة على ضهرها ومن ثم صفعتها التفلظت عليها بالفاظ غير رياضية وهي لم ترد عليها بتاتاً "

واكدت عنّاب "وانها تقدمت بشكوى الى مديرة المتسابقين ميسون الجيوسي بما جرى".

من جانبها اكدت البطلة مرح زحالقة ان ما جاء في حديث "بيتي سعادة" مفبرك ولا صحة له، مضيفة انه كان هناك عدد من الصحافيات مرافقات لها على مدار 24 ساعة و اشارت زحالقة ان بيتي جاءت على السباق و كلها ثقة بأن اللقب سيكون لها ،ولكنها تفاجأت بقوة سيارتي و المهارة التي امتلكتها، هذا ما دفعها بعد ان انتهت الجولة الثانية و تحطيم رقمها الى افتعال مشكلة من اجل تبرير خسارتها، واضافت انه بناءً على كلام زميلتها منى عناب فان بيتي حاولت الاحتكاك مع "عناب" بضربها بالكتف و من ثم تطوير الامور، الا ان عناب تداركت الموقف و لم تتفاعل مع الحدث، لان هناك اتفاق مبرم مع الاتحاد خاص بالمتسابقات الثلاثة ( عناب، زحالقة، سعادة) بعدم الاحتكاك مع بعضهم و اذا ما حدث اي شيء فان الفيصل هو " اتحاد السيارات "