وضع برشلونة قدميه في ربع نهائي كأس ملك إسبانيا في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة بفوزه العريض الذي حققه على ضيفه إلتشي بخماسية نظيفة في ذهاب ثمن النهائي

وضع برشلونة قدميه في ربع نهائي كأس ملك إسبانيا في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة بفوزه العريض الذي حققه على ضيفه إلتشي بخماسية نظيفة في ذهاب ثمن النهائي ليسدل الستار على هزيمته أمام ريال سوسيداد التي مني بها في الدوري مطلع هذا الأسبوع على ملعب أنويتا في سان سيباستيان.

اللقاء شهد تألقًا كبيرًا للنجم الأرجنتيني «ليونيل ميسي» الذي صنع ثلاثة أهداف وتكفل بتسجيل الهدف الثالث من علامة الجزاء في نهاية الشوط الأول.

إلتشي، الوافد الجديد على الليجا، نجح خلال الدقائق ال20 الأولى في حماية مرماه من غزوات ميسي وسواريز ونيمار، لتتأخر أول فرصة حقيقية للفريق الكتالوني حتى الدقيقة 27 عندما مرر ليونيل ميسي كرة طولية جميلة داخل المنطقة وجدت نيمار على أقصى الجهة اليسرى لكن تسديدته مرت جوار القائم الأيسر بعيدة.

وافتتح نيمار جونيور مهرجان الأهداف في الدقيقة 35 بهدف من مجهود جماعي كبير بدأ بضغط رائع من الكرواتي راكيتيتش الذي مرر لليونيل ميسي على حافة المنطقة ليمهد الكرة نحو لويس سواريز على الجهة اليمنى، ومن لمسة واحدة مرر الأوروجوياني عرضية أرضية على أقصى اليسار وجدت «نيمار» الذي أودعها في الشباك دون عناء.

وكاد لويس سواريز يسجل الزيارة الثانية في الدقيقة 37 من تسديدة ساقطة بعد انفراده بالمرمى إلا أن الحارس برزيميسلو تيتون تألق في الامساك بها بأطراف أصابعه.

ولم تمر أكثر من دقيقتين على التهديد الأول للويس سواريز لمرمى الزوار حتى تمكن من تسجيل الهدف الثاني بتسديدة رائعة من وضع الحركة بعد تلقيه تمريرة بينية سحرية في العمق الدفاعي من ليونيل ميسي.

سواريز تسلم الكرة بطريقة ساعدته على التخلص من الثنائي «داميان سواريز وإنزو روكو» ليسدد من بينهما كرة ذكية ذهبت في الزاوية الضيقة للحارس تيتون الذي ارتمى على الجهة اليسرى.

وفي الدقيقة 41 أطلق نيمار تصويبة من خارج منطقة الجزاء ذهبت جوار القائم الأيسر بياردة واحدة، وبعدها بدقائق ضرب ميسي خط دفاع إلتشي من جديد بتمريرة سحرية تحرك لها نيمار بشكل صحيح ليراوغ إنزو روكو الذي ارتكب خطأ فادح بعرقلته احتسب على إثره ركلة جزاء صحيحة لنيمار.

وكلل ميسي مجهوداته بإحراز الهدف الثالث في الدقيقة 45 بتنفيذ مثالي لركلة الجزاء، حيث وضع الكرة على أقصى اليسار بينما ذهب الحارس على اليمين.

وكان حكم الراية قد ألغى هدفًا صحيحًا لليونيل ميسي في الدقيقة 43 بعد جملة ممتازة قام بها داني ألفيش مع ميسي، انتهت بتمريرة طولية داخل المنطقة من ألفيش نحو ميسي الذي ضرب التسلل ثم سدد في سقف المرمى كرة صاروخية، لكن راية الحكم حرمت الأنصار من جمال هذا الهدف.

 

تواصلت هيمنة البرسا على المباراة بالطول والعرض، وتمكن من إحراز الهدف الرابع في الدقيقة 56 بتمريرة سحرية جديدة من ليونيل ميسي وجدت المتحرك دون كرة «خوردي ألبا» ليتسلمها بسرعة قبل أن يضعها من بين قدمي الحارس.

وبعد أربع دقائق فقط، عاد ليونيل ميسي ليمرر كرة حاسمة لنيمار على حدود منطقة الجزاء، لم يجد نيمار مفرًا من تسديدها بكل ما لديه من قوة لتذهب صعبة في المقص الأيمن للمرمى معلنًا عن الهدف الخامس في الدقيقة 60.

حاول المدير الفني لنادي إلتشي «فران إسكريبا» تقليص السيطرة الكتالونية على اللقاء بإجراء تغييرين متتاليين في الدقيقة 61 بنزول جونثاس وارون نيجويز بدلاً من كوروميناس وكريستيان هيريرا – على الترتيب -.

مع ذلك تابع البرسا تلاعبه بدفاع إلتشي، وكاد ينجح في إضافة المزيد من الأهداف لولا تألق الحارس في التصدي لركلة حرة مباشرة من ليونيل ميسي في الدقيقة 78 ذهبت مقوسة من فوق الحائط البشري على أقصى اليسار، ولولا ضعف تركيز بيدرو في التعامل مع تمريرة لويس سواريز التي وضعته في انفراد صريح.