فيديو: السيتي يُحبط انتفاضة الفيلانس بسيناريو هيتشكوكي

حقق مانشستر سيتي ثلاث نقاط غاية في الأهمية على حساب ضيفه أستون فيلا، بعد انتهاء مباراتهما معاً التي أقيمت على ملعب الاتحاد بفوز أصحاب الأرض بنتيجة 3-2، ليقفز السيتيزينز على المركز الثاني بشكل مؤقت، بوصوله للنقطة الـ67 بفارق نقطتين عن غريمه مانشستر يونايتد الذي سيُقابل إيفرتون يوم غد الأحد، وبفارق نقطة عن صاحب المركز الثالث "آرسنال" الذي سيُقارع المتصدر "تشيلسي" في اللقاء الختامي للجولة، فيما تجمد رصيد الفيلانس عند 32 نقطة ولا يزال في المركز الخامس عشر.

افتتح حامل لقب البريميرليج التسجيل مُبكراً، إثر هدية من حامي عرين الضيوف "براد جوزان" الذي مرر بالخطأ للنجم الأرجنتيني "سيرخيو أجويرو" داخل منطقة الجزاء، ليضع صهر مارادونا السابق الكرة بسهولة في المرمى الحالي من حارسه، ويمنح فريقه هدف الأسبقية بعد مرور دقيقتين فقط، وسط فرحة المدرب "مانويل بيليجريني" والجماهير المحلية التي اعتقدت أن فريقها سيحتفل على ضيوفه بمهرجان أهداف.

حاول الفريق المحلي استغلال تخبط رجال تيم شيروود بعد صدمة الهدف الأول، وبالفعل خلق أجويرو ورفاقه أكثر من فرصة مؤكدة كادت كفيلة بقتل المباراة إكلينيكياً في أول 15 دقيقة، وكانت البداية بانطلاقة السهم الإسباني "خيسوس نافاس" الذي هرب من الجهة اليمنى، ومن ثم أرسل عرضية بالقرب من منطقة الجزاء، إلا أن المدافع فلار أبعد الكرة إلى ركلة ركنية.

ظهر الساحر الإسباني دافيد سيلفا في الأضواء بمراوغة ولا أروع من الجهة اليسرى، ثم هيأ الكرة لنفسه وسدد بقدمه اليسرى في المرمى، لكن الحارس نجح في تصحيح أوضاعه، وتصدى للكرة ببراعة يُحسد عليها، قبل أن ينطلق فرناندو من الجهة اليسرى، وفي الأخير مرر للمُخضرم فرانك لامبارد الذي هيأ الكرة لصاحب الهدف الأول سدد بيسراه كرة أرضية زاحفة أمسكها الحارس جوزان على مرتين.

بعد مرور 20 دقيقة، انقلبت الأوضاع رأساً على عقب بعد استحواذ الفيلانس على منطقة الوسط، وهنا اضطر رجال مانويل بيليجريني للعودة إلى الوراء لإيقاف زحف ممثل مدينة بيرمنجهام على دفاع وحامي عرين الاتحاد، وبدأ هجوم الفريق الضيف عندما تسلم المهاجم البلجيكي "كريستيان بينتيكي" الكرة على حدود منطقة الجزاء، وسدد كرة على يمين جو هارت الذي انتفض على الكرة كالأسد وأبعدها لركلة ركنية.

 

استمر ضغط الفيلانس على السيتيزينز حتى الدقائق الأخيرة من عمر الشوط الأول، ولولا سقوط بينتيكي وجاك جراليش في مصيدة التسلل في أكثر من مناسبة، لعادت المباراة لنقطة الصفر قبل الذهاب إلى غرفة خلع الملابس بين الشوطين، غير أن مصدر الإزعاج الأول على دفاع السيتي "بينتيكي" جانبه التوفيق في ضربة الرأس التي علت العارضة بقليل، ليُسدل الستار على الشوط الأول بتقدم السيتي بشق الأنفس بهدف أجويرو.

تحسن أداء السيتي نوعاً ما مع انطلاقة الشوط الثاني، ووضح ذلك من خلال تحرر اللاعبين على أرضية الملعب، ونجاحهم في تهديد مرمى الحارس جوزان في أكثر من مناسبة، وفي المقابل، تراجع مردود الفيلانس بشكل واضح عما كان عليه في الشوط الأول، وظل الوضع كما هو عليه إلى أن أضاف المدافع الصربي "كولاروف" ثاني أهداف أثرياء عاصمة إنجلترا الثانية عن طريق ركلة حرة مباشرة، نفذها بنجاح في الدقيقة 66.

رد أستون فيلا جاء سريعاً، وتحديداً بعد دقيقتين من هدف كولاروف، جاء الهدف إثر عرضية أخرجها الدفاع السماوي بشكل خاطئ، ليتُابعها المُعار من مانشستر يونايتد "توم كليفيرلي" بتسديدة من لمسة واحدة سكنت الشباك، ليُنعش الفريق الضيف آماله في العودة إلى نتيجة المباراة قبل النهاية بـ20 دقيقة.

بدون أي مبرر، تراجع بطل إنجلترا إلى الوراء في آخر دقائق المباراة، وفي المقابل هاجم الفريق الضيف من كل مكان في الملعب على أمل إدراك هدف التعديل قبل فوات الأوان، وبالفعل تمكن الفيلانس من خطف هدف التعديل عن طريق عرضية ارتدت من الدفاع وقابلها سانشيز بقدمه في الشباك، وبعدها كاد نفس اللاعب أن يذبح السيتي بهدف ثالث، إلا أن مساعد الحكم منعه من التسجيل بداعي تسلل مشكوك في صحته.

في الوقت الذي اعتقد فيه الجميع أن المباراة في طريقها للانتهاء بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما، جاءت الصدمة على شيروود ورجاله بالهدف الثالث الرائع الذي سجله البديل فرناندينيو في الدقيقة 90، وأيضاً عن طريق ركلة ركنية أرسلت من الجهة اليسرى، على صدر لاعب الوسط البرازيلي الذي هيأها لنفسه أمام أعين المدافعين، وفي الأخير سدد بقدمه اليمنى في الشباك، ليقود فريقه للثلاث نقاط.