السعودية تنفق الملايين لتحسين صورتها عبر الإعلام الأمريكي

تلفزيون الفجر الجديد | قال موقع جلوبال ريسيرش البحثي إن صحيفة واشنطن بوست الأمريكية كشفت في الوقت المناسب عن كيفية رشو السعوديين لليسار واليمين والوسط؛ للتحكم في وسائل الإعلام، حيث تمتلك الحكومة السعودية شبكة علاقات واسعة من العلاقات العامة، وشركات اللوبي في الولايات المتحدة، وصرفت ملايين الدولارات للحصول على هذه العلاقات وزيادة المرونة في الدولة وأمام الأمم المتحدة، في وقت حاسم.

ويضيف الموقع أن السعودية تعاقدت مع خمس شركات لوبي وعلاقات عامة في عام 2015 فقط، مما يشير إلى تركيز التصعيد في العلاقات مع واشنطن، وأنه تم تنسيق الاجتماعات بين المسؤولين السعوديين ورجال الأعمال ووسائل الإعلام الأمريكية، مشيرة إلى أن السعوديين يحصلون على بعض الفرقعة من أجل أموالهم.

ويوضح الموقع الكندي أن ملف صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الصادر يوم السبت الماضي أظهر التعاطف الواضح مع الجهات المحافظة في المملكة العربية السعودية، كما أن معهدًا مثل بروكينغز على استعداد لأخذ أموال الخليج، خاصة بعد زيارة الرئيس أوباما للسعودية في الأسبوع الماضي، وأصدر تقريرًا يوضح فيه أسباب احتياج الولايات المتحدة والسعودية لبعضهما بعضًا.

ويلفت الموقع البحثي إلى أن صحيفة دايلي بيست دافعت عن السعوديين حين اتهمهم الكونجرس بالتورط في أحداث 11 سبتمبر 2001، رغم علم الجميع بتعزيز المملكة لفكرة تنظيم القاعدة السامة، ولكنها تعد الآن من أثمن الحلفاء ضد الإرهاب.

ويوضح الموقع أن مجلة فورين بولسي الأمريكية نشرت مقالًا تحت عنوان “المملكة العربية السعودية حليف أمريكا العظيم”.

ويضيف الموقع أن هذه  الصحف تواصل مهاجمة إيران، وتصورها بأنها تزرع الإرهاب في الشرق الأوسط، وأن السعودية هي مفتاح استقرار المنطقة.

ويرى الموقع أن الخيانة الكبرى هي ما فعلها موقع بلومبرج، والذي أصدر عددًا يحمل على غلافه صورة الأمير السعودي محمد بن سلمان وهو يتحدث عن الاقتصاد السعودي وعائدات النفط، وأظهر أن بن سلمان هو الأمير المتحكم في كل شيء، وسيد كل شيء.

ويقول الموقع إن عشيرة المافيا السعودية لا تفسد نفسها فقط، ولكن تضم العديد من القيادات لجانبها، وتدفع الرشاوي لتغطية جرائمهم، ففي عام 2014 قام الاستشاريون في شركة العلاقات العامة كورفيس بتطوير المحتوى لسفارات المملكة العربية السعودية في يوتيوب وتويتر، وإدارة حساب تويتر لائتلاف المعارضة السورية.

نقلا عن صحيفة البديل