علوي: تمديد العمل على الجسر لمدة ٢٤ ساعة يتقدم نحو التطبيق

تلفزيون الفجر الجديد | كشف رئيس حملة "بكرامة" الحملة الوطنية لحرية حركة الفلسطينين، طلعت علوي، اليوم، عن مجموعة اجراءات من شأنها تسهيل حركة المواطن الفلسطيني القادم من الاردن، اولها توسعة قاعة المغادرين على الجانب الاردني والتي يجري عليها العمل حاليا لتتسع ل 1400 مسافر.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في مركز وطن الاعلامي، لإطلاع وسائل الاعلام على اخر التطورات في مساعي الحملة لتحسين ظروف سفر الفلسطينيين عبر معبر الكرامة وعرضت الحملة ما تم تحقيقه خلال الست سنوات السابقة وكشفت عن اخر المطالب المدرجة على اجندتها.

وأكد علوي أن الحملة من خلال مراقبتها المستمرة لمسار السفر الى الاردن لاحظت ان او نقطة تفتيش اسرائيلية هي من اكثر النقاط التي يتاخر فيها المسافر بسبب وجود مسرب واحد لحافلات المسافرين وللشاحنات التجارية التي تعطى الاولوية، وعليه فقد راسلت الحملة الجهات الاردنية لفتح مسرب خاص للشاحنات لجعل حركة السير اكثر سلاسة وسهولة على حافلات الركاب وبالفعل فقد استجابت الجهات الاردنية وهي تعمل على فتح مسرب جديد للشاحنات.

واضاف علوي ان الحملة قامت بمخاطبة شركة جت للنقل فبي عمان التي تتولى نقل المواطنين الفلسطينيين من الجانب الاردني الى الجسر، لتجديد حافلاتها وصيانتها نظرا لقدمها وعدم وجود تجهيزات مناسبة تتوافق واحتياجات مسافرين يقضون فيها من 3 ل 4 ساعات احيانا. وبحسب علوي فقد وعدت الشركة بتجديد وصيانة حافلاتها واضافة دورات مياه وكفتيريا صغيرة داخل كل حافلة وسيتم كل ذلك حتى نهاية العام الحالي.

وأضاف: حققت الحملة الكثير من المطالب التي ساهمت بشكل كبير في التقليل من اعباء السفر على المواطن الفلسطيني الا انها ما زالت تحمل في جعبتها الكثير من المطالب ابرزها هو فتح الجسر ل24 ساعة، وبحسب رئيس الحملة فان هذا المطلب على راس اجندة الحملة التي تراه قريبا من التحقيق خاصة بعد تصريحات كان ادلى بها وكيل وزارة الشؤون المدنية السابق والتي قال فيها ان الاحتلال لا يمانع من فتح الجسر 24 ساعة وكذلك الجانب الاردني ومن لا يرغب هو الجانب الفلسطيني. وعليه فقد تقدمت الحملة بكتاب لرئيس الوزراء الذي شكل لجنة تضم كافة الجهات ذات العلاقة لمتابعة الموضوع.

وتابع علوي: مطالب اخرى تسعى الحملة الى تحقيقها اهمها رفع الحضر عن حملة البطاقات الزرقاء من السفر الى الاردن، والذين تصل اعدادهم الى عشرات الاف من مواليد غزة او مواليد احدى الدول العربية، حيث يعانون من صعوبة السفر، دون اي اهتمام رسمي لحل الموضوع مع الاشقاء في الاردن، بحسب حنان الشنار عضو سكريتاريا الحملة. اضافة الى فتح ملف تكلفة السفر على المقدسيين، حيث قدم مؤسس الحملة حازم القواسمي مداخلته في هذا السياق، وطالب الحكومة تشكيل فريق وطني لحمل هذا الملف.

وأكد علوي أن من المطالب الاخرى الموجودة على راس اجندة الحملة هو تخفيض ضريبة المغادرة، التي سيصدر حكم فيها في 14 حزيران القادم بعد ان قامت الحملة برفع قضية على وزارة المالية للمرة الثانية.

وأشار علوي إلى أن الحكومة شكلت لجنة تضم كل الاطرف المعنية لدراسة قضية فتح الجسر ل 24 ساعة، بعد توجيه رسالة اليها من قبل "بكرامة". يعلق رئيس الحملة على هذا الموضوع " لمسنا في الفترة الاخيرة تجاوب ملحوظ من الحكومة لمطالب الحملة وهذا شيئ يشجعنا ويحثنا على المزيد من العمل المشترك". واشاد علوي بدور ادارة المعابر الفلسطينية التي بحسبه لولا تجاوبها وتحركها لم حققت تلك الانجازات. وحث الاعلام والافراد وكافت المؤسسات الفلسطينية الى الضغط المستمر باتجاه تحسين ظروف للمواطن الفلسطيني .

وتأسست بكرامة في عام 2009 وهي حملة تطوعية شعبية مستقلة تهدف لتقليل اعباء السفر على 2 مليون مواطن فلسطيني يعبرون سنويا من معبر الكرامة الفاصل بين الاردن وفلسطين ومنذ تاريخ تاسيسها ساهمت الحركة بالغاء الكثير من العقبات اللوجستية والمادية امام المسافرين، كان اولها: الغاء مبلغ بقيمة عشرة شواكل كان يدفعها المسافر لصالح بلدية اريحا، تبعها الغاء مبلغ بقيمة 4 شيكل كانت تضاف على قيمة ضريبة المغادرة وكان هذا خلال عامي 2009_2010.

واستمرت الحملة بالضغط لتحقيق مطالب جديدة وهذه المرة استطاعت الغاء نقطة توقف كانت تسمى بنقطة ( مبنى ادارة المعابر) بعد ان حصلت عى مرسوم رئاسي بهذا الشان، في نفس الفترة استطاعت الحملة من خلال الضغط والتوجه الى كافة الجهات المسؤولة عن المعابر الفلسطنية ان تمدد العمل على معبر الكرامة حتى منتصف الليل بعد ان كان للثامنة مساء فقط، وحققت هذه المطالب بين عامي 2010_2012.

وفي نهاية عام 2015 حققت الحملة المطلب الذي كان على راس اجندتها وهو الغاء محطة "كرجات عبده" ساحة الحقائب التي كانت تشكل عبئ كبير على كل مسافر فلسطيني، ولم ياتي الغاء هذه المحطة الا بعد 5 سنوات من الضغط والمطالبة المستمرة على كافة الجهات، حتى تحقق مطلب الحملة رسميا في الاول من اذار 2016.

وتبع ذلك الغاء توقف المسافرين ايضا على اول نقطة اسرائيلية في مدينة اريحا المعروفة باسم بوابة العلمي، والتي كانت تمثل عائق واجراء عقيم بحق المسافرين.

وبهذا تكون بكرامة قد ساهمت بالغاء 50٪ من نقاط التفتيش والتوقف في رحلة السفر من فلسطين المحتلة الى الاردن الشقيق، التي تستغرق حوالي اربعة ساعات في فصل الشتاء، وتصل الى عشرة ساعات واكثر في بعض الاحيان في موسم الصيف، في مسافة لا تزيد عن مئة كيلو متر فقط ما بين وسط الضفة المحتلة والعاصمة الاردنية عمان.