تبرئة شرطي فلسطيني من قتل مستعربين في رام الله بعد سجنه لـ16 عاما

ذكرت صحيفة "هآرتس" ان المحكمة العسكرية الاسرائيلية، برأت امس الاربعاء، الشرطي الفلسطيني حاتم مغاري، من تهمة القتل التي ادين بها في عام 2004، بادعاء ضلوعه في عملية قتل جنديين من وحدة المستعربين في جيش الاحتلال خلال اقتحامهما رام الله. لكن قضاة المحكمة حددوا امس، بأن دوره في الحادث كان طفيفا.

وقد اعتقل حاتم في عام 2000 وحكم عليه بالسجن المؤبد. لكنه طالب باعادة محاكمته، فأدانته المحكمة بالاعتداء على جندي وعدم منع مخالفة وفرضت عليه عقوبة السجن لمدة 11 سنة ونصف في اطار صفقة ادعاء، وبما انه امضى في السجن خمس سنوات اكثر من العقوبة فقد امرت المحكمة بإطلاق سراحه فورا.

وكان مغاري يخدم في الشرطة الفلسطينية، واعتقل في كانون اول 2000 بعد عملية قتل الجنديين في رام الله. وفي 2001 تم تقديم لائحة اتهام ضده بسبب عدم منعه لمخالفة، وفيما بعد تم تعديل اللائحة واتهامه بالقتل. وفي 2015 قدم مغاري طلبا بإعادة محاكمته، وقال ان ثلاثة اشخاص اعتقلوا وتم التحقيق معهم بعد ادانته، قدموا افادات من شأنها تغيير قرار ادانته. وادعى ان شخصا رابعا تم التحقيق معه قبل ادانته، لكنه لم يتم تقديم مواد التحقيق خلال محاكمة مغاري، ومن شأن مواد التحقيق تلك تغيير القرار.

وكتب قضاة المحكمة العسكرية في القرار ان "المقصود حالة خاصة قررت فيها محكمة الاستئناف العسكرية اعادة المحاكمة."