دولة الاحتلال تزعم فقدان جثامين شهداء محتجزة

تلفزيون الفجر الجديد | زعمت سلطات الاحتلال الاسرائيلي انها تجهل مكان دفن جثامين لشهداء فلسطينيين قُتلوا برصاص قوات الاحتلال بعد تنفيذهم لعمليات في الانتفاضة الثانية (من العام 2000 وحتى 20004)، بعد ان احتجزت جثامينهم لسنوات رافضة اعادتها لأسرهم.

ويأتي هذا الادعاء على لسان النيابة الإسرائيلية في مجمل عرضها لموقفها امام قاضي المحكمة العليا الإسرائيلية في القدس، ضمن مداولات قضية رفعتها اسر فلسطينية على حكومة الاحتلال من اجل إعادة جثامين أبنائها المحتجزة لديها.

وقال ممثل الادعاء في المحكمة " وجدنا جثتين فقط من اصل 123 جثة تلقينا طلبات من عائلاتهم بإعادتها حتى العام 2015، علما ان المصادر الأمنية والقضائية تقدر اننا لا نملك معلومات عن عدد كبير من الجثث التي نحتفظ بها منذ سنوات التسعينيات".

وقال موظف بارز في وزارة القضاء الإسرائيلية " يجب ان نقول الحقيقة، اضعنا قسم من الجثث، لكننا لن نستسلم البحث ما زال مستمرا، وما زلنا في المراحل المبكرة لذلك، علينا ان نعلم ان المهمة هي العثور على الجثث وليس التعرف عن هوية المسؤول عن ذلك".

والقضية كما وصفها مصدر آخر في وزارة القضاء، ان "الامن الإسرائيلي كان يحيل جثث منفذي العمليات الى شركات خاصة والتي كانت تدفن الجثث في مكان غير معروف للسلطات الإسرائيلية التي لم تواكب مصير الجثث".

"وما زاد الطين بلة، هو ان احدى هذه الشركات قد افلست وعليه فان كل المعطيات المطلوبة والتي عالجتها الشركة يشمل الأوراق والمستندات قد اختفت ولا احد يعلم مصير الجثث او حتى مكان دفن الجثث التي عالجتها الشركة"، وفق زعم قناة (I24 News).

واستنكرت داليا كرشتاين مديرة مركز الدفاع عن الفرد حالة التخبط هذه قائلة " عندما يحطم شواهد قبر في مقبرة يهودية في أي بقعة بالعالم تقوم الدنيا ولا تقعد بإسرائيل، لكن عندما تختفي جثامين لفلسطينيين احتجزتها ودفنتها إسرائيل، يصمت الجميع ولا يحرك احد ساكنا".

المصدر: (I24 News)