ترامب يأمر “بإبادة” الجهاديين في سوريا والعراق

صرح وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس الجمعة، أن ادارة الرئيس دونالد ترامب أمرت بشن "حملة ابادة" ضد الجهاديين في العراق وسوريا، للحد من عدد المقاتلين الاجانب الذين يعودون الى بلدانهم قدر الامكان.

وأوضح ماتيس في مؤتمر صحافي في البنتاغون أن "حملة الابادة" هذه تعني أن "تطوق" قوات التحالف مواقع تنظيم الدولة الاسلامية قبل مهاجمتها، حتى لا يتمكن الجهاديون من الفرار او التجمع في مكان آخر.

وأضاف "باختصار، هدفنا هو ألا يفر المقاتلون الأجانب" او على الاقل ان يكون عدد الذين يتمكنون الفرار "قليلا جدا".

وأكد ماتيس ان "المقاتلين الاجانب يشكلون تهديدا استراتيجيا سواء عادوا الى تونس او الى كوالالمبور او باريس و ديترويت او غيرها".

وأوضح أن القرار الآخر الذي اتخذه الرئيس ترامب هو نقل مزيد من سلطات القرار الى القادة العسكريين الذين يقودون العمليات، لاختصار مهلة اتخاذ القرار.

وأظهر التحالف ضد تنظيم الدولة الاسلامية مؤخرا انه لا يتردد في اطلاق النار على جهاديين فارين.

وقد قصف الاسبوع الماضي مقاتلين من تنظيم الدولة الاسلامية بعدما قاموا بتسليم مدينة وسد الطبقة الى قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. وقد حصلوا من قوات سوريا الديموقراطية على امكانية الفرار بعد تسليم اسلحتهم الثقيلة وتفكيك الالغام التي زرعوها.

لكن التحالف الدولي قصف الذين لم يحيطوا انفسهم بمدنيين اثناء فرارهم. وبرر ناطق باسم التحالف ذلك قائلا "لم يتفقوا معنا" بل مع قوات سوريا الديموقراطية فقط.

وقال ماتيس إن تنظيم الدولة الاسلامية خسر 55 بالمئة من الاراضي التي كان يحتلها في العراق وسوريا، وتم تحرير اربعة ملايين شخص من سيطرته.