كوريا الشمالية تطلق صاروخين باليستيين للمرة الثانية في أسبوع

قال الجيش الكوري الجنوبي إن كوريا الشمالية أطلقت صاروخين باليستيين قصيري المدى في وقت مبكر يوم الأربعاء، بعد أيام فحسب من إطلاق صاروخين آخرين بهدف الضغط على كوريا الجنوبية والولايات المتحدة لوقف التدريبات العسكرية القادمة.

وقالت رئاسة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية في بيان إن أحدث عمليات الإطلاق كانت من شبه جزيرة هودو على الساحل الشرقي لكوريا الشمالية، وهي المنطقة ذاتها التي أطلق منها الصاروخان الأسبوع الماضي. وأضافت أنها تراقب الوضع تحسبا لإطلاق المزيد.

وذكرت في وقت لاحق أن كوريا الشمالية أن الصاروخين طارا لمسافة 250 كيلومترا.

وتأتي عملية الإطلاق يوم الأربعاء بعد إطلاق صاروخين باليستيين في 25 يوليو تموز، في أول تجربة صاروخية لكوريا الشمالية منذ أن التقى الزعيم كيم جونج أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 30 يونيو حزيران واتفقا على إحياء محادثات نزع السلاح النووي المتوقفة.

قال مسؤول دفاعي كوري جنوبي إن التقديرات الأولية أظهرت أن الصاروخين اللذين أطلقا يوم الأربعاء ربما يكونان مماثلين للصاروخين اللذين أطلقا الأسبوع الماضي، لكن لا يزال العمل مستمرا للتأكد من التفاصيل.

وبحسب "رويترز" قال خبراء إن هذه الصواريخ، التي يطلق عليها اسم كيه. إن-23 مصممة لمراوغة أنظمة الدفاع الصاروخي من خلال سهولة إخفاءها وإطلاقها والمناورة أثناء الطيران.

ووصف كيم الصاروخين اللذين أطلقا الأسبوع الماضي بأنهما يتسمان بالقدرة على ”الطيران على ارتفاع منخفض“ مما يجعل من الصعب اعتراضهما.