هندوراس تنوي فتح مكتب تجارة دبلوماسي في القدس المحتلة الأحد

من المتوقع أن يصل رئيس هندوراس، خوان هرنانديز، إلى دولة الاحتلال الأحد المقبل، وذلك بهدف افتتاح مكتب تجارة دبلوماسي في القدس المحتلة.

وكانت دولة الاحتلال قد أجرت، في السنة الأخيرة، اتصالات دبلوماسية لإقناع هندوراس بنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

وعرضت مسألة نقل سفارة هندوراس إلى القدس المحتلة خلال لقاء ثلاثي جمع رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، مع رئيس هندوراس، ووزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، خلال حفل تنصيب جايير بولسونارو رئيسا للبرازيل.

وفي حينه اشترط هرنانديز فتح سفارة إسرائيلية في عاصمة بلاده، تيجوسيجاليا، واستيراد البن من هناك، كما اشترط أن تقوم الولايات المتحدة بإلغاء التقليص في التحويلات المالية لهندوراس بذريعة أنها تتحفظ من الحد من الهجرة إلى الولايات المتحدة.

وكان وفد من هندوراس قد وصل إلى دولة الاحتلال لإجراء محادثات، بيد أنه لم يتم التوصل لاتفاق، حيث قررت الاكتفاء بفتح مكتب تجارة دبلوماسي، كما فعلت كل من هنغاريا والتشيك وأستراليا.

يشار إلى أن الزيارة الأخيرة لهرنانديز إلى دولة الاحتلال عام 2015، وكان جميع وزراء حكومته بمعيته. وفي حينه صرح بأنه "حصل تغيير إستراتيجي بشأن تعامل بلاده مع إسرائيل"، وأن بلاده ستصوت إلى جانب "إسرائيل" في التصويتات المهمة في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.