المستوطنون ينصبون بيتا متنقلًا وسط المخرور في اطار تنفيذ مخطط “القدس الكبرى”

نصب مستوطنون، صباح اليوم، بيتًا متنقلًا وسط وادي المخرور غرب بيت جالا، وعملوا على تمديد خط هاتف وكهرباء وماء.

وتعود ملكية الأرض لورثة المرحوم سابا اسكندر الفحار، من أهالي المدينة وتبلغ مساحتها نحو أربع دونمات، وتعرف بموقع "القصير" وسط منطقة المخرور الممتدة أراضيها على مشارف بلدتي الخضر جنوبًا وبتير غربًا.

يذكر أن جنود الاحتلال قاموا بهدم مطعم ومنزل تابعين للمواطن رمزي قيسية يقعان بجوار مكان نصب هذا البيت، كما قام جنود الاحتلال بعملية مسح للأرض، أمس الاثنين.

ونبه حسن بريجية مدير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم من خطورة هذه الخطوة، ووصفها بالخطيرة لأسباب عدة، من بينها أن مكان نصب "الكرفان" يقع في منتصف أراضي المخرور، وكذلك على بعد مئات الأمتار من النفق الذي يشق أراضي بيت جالا، ويشكل حلقة الوصل بين القدس المحتلة ومستوطنات غرب وجنوب بيت لحم.

مضيفًا، أن هذه الخطوة تعتبر استراتيجية، للمستوطنين وحكومة الاحتلال التي تسعى لتقيم مخطط القدس الكبرى ولتكون أراضي المخرور جزءًا هامًا وحاسمًا لإعلان القدس الكبرى فيما اذا نفذ المخطط، ولذلك لابد من مواجهته بكل السبل والوسائل.

وأكد بريجية على متابعة الهيئة للموضوع عن كثب، وسوف تقدم اعتراضًا للجهات القضائية الاسرائيلية، عن طريق المحامي غياث ناصر، مشيرًا إلى عدم الثقة بالقضاء الاسرائيلي.

كما أشار إلى أنه قدم شكوى وأوراق ملكية للمواطنين الفلسطينين لشرطة الاحتلال، وقال: إن عدم إزالة البيت سيكون تمهيدًا لأن يتحول لبؤرة استيطانية، واستيلاء اليهود على ألفي دونم، كما ستتحول بيت لحم إلى قطعًا مجزءة مقطوعة التواصل بين أطرافها وعلى الرأس منها عزل أربعة قرى عن بيت لحم، ووضع مستوطنة في قلب أراضيها، لتصبح فيما بعد "القدس الكبرى"