بقرار رسمي من وزارة الاقتصاد السيجارة الإلكترونية ممنوعة في غزّة

الأحد 06 أكتوبر 2019

بقرار رسمي من وزارة الاقتصاد السيجارة الإلكترونية ممنوعة في غزّة
التفاصيل بالاسفل

تلفزيون الفجر| قررت وزارة الاقتصاد الوطني بغزة، اليوم الأحد، منع إدخال السجائر الالكترونية أو استيرادها وتصنيعها.

وقالت "وزارة الاقتصاد" في قطاع غزة، اليوم الأحد، في بيانها إن القرار جاء بعد الاطلاع على قانون حماية المستهلك رقم "21" لسنة 2005 وتعديلاته وعلى قانون مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية رقم "6" لسنة 2000.

وأوضحت أن "القرار جاء كذلك بناءً على مقتضيات المصلحة العامة وحسن سير العمل وبناء على الصلاحيات المخولة لها قانونيًا".

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الاقتصاد عبد الفتاح أبو موسى في تصريحاتٍ صحفية، إن هذا القرار جاء بناء على خطورة هذه المواد، وتعريضها حياة مستخدمها للخطر، مشيرًا إلى أن حالات وفاة حدثت في عدة دول، نتيجة السجائر الالكترونية بحسب تقارير عالمية.

ولفت إلى أن طواقم الوزارة أجرت جولة على المحلات التي تصنع السجائر الالكترونية، واتخذت فيها الإجراء القانوني لأن تصنيعها يجب أن يخضع لشروط معينة، كونها تحتوي على مواد كيماوية تشكل خطرًا على صحة الناس، وفقًا لأبو موسى.

وأكد أنه تمت مصادرة كميات كبيرة منها خلال الجولة التي أجرتها الاقتصاد بالتعاون مع جهاز المباحث، مؤكدًا ان الوزارة ستستمر في اتخاذ الإجراءات التي تحافظ على الصحة.

وباتت السجائر الإلكترونية في "عين العاصفة" عقب انتشار المرض الرئوي الغامض، والذي شخصت أعراضه بأعراض مماثلة للتعرض للغازات السامة والانبعاثات والملوثات الكيميائية.

ومن أعراض المرض أيضًا، الشعور بضيق تنفس حاد، مرافق بالسعال الحاد والحمى والإجهاد، وصولًا إلى الفشل التنفسي الحاد والتلف الرئوي التام، وبالتالي الموت.

وتواصل الأبحاث الطبية سعيها الحثيث لوضع السيجارة الإلكترونية تحت المجهر منذ الإعلان عن أول حالة وفاة في أغسطس الماضي، وكانت حينها في ولاية إلينوي الأميركية.

نتائج يراقبها العالم بحذر إنما دون أي قرارات حاسمة عملية حتى الآن، فلا أرقام أو بيانات معلنة عن إصابات مماثلة في بلدان أخرى في أمر لم يمنع الهند مثلا، من اتخاذ قرار حظر السجائر الإلكترونية في خطوة احترازية يبررها واقعها والذي يسجل أكثر من 106 ملايين مدخن في الهند وحدها.

والسيجارة الإلكترونية هي مرذاذ محمول يعمل ببطارية وتحاكي عملية تدخين التبغ عن طريق توفير بعض الجوانب السلوكية للتدخين، بما في ذلك حركة اليد إلى الفم المرتبطة بالتدخين، ولكن من دون حرق التبغ. يُعرف استخدام السيجارة الإلكترونية باسم "vaping" ويشار إلى المستخدم باسم "vaper".