الجهاد الاسلامي: الحساب مفتوح مع الاحتلال وسرايا القدس سترد في اللحظة الأولى لاي خرق لوقف اطلاق النار

الثلاثاء 19 نوفمبر 2019

الجهاد الاسلامي: الحساب مفتوح مع الاحتلال وسرايا القدس سترد في اللحظة الأولى لاي خرق لوقف اطلاق النار
التفاصيل بالاسفل

تلفزيون الفجر | أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، أن سرايا القدس الذراع العسكري للحركة لديه تعليمات واضحة للرد في اللحظة الأولى لأي اعتداء أو خرق إسرائيلي لوقف إطلاق النار.

وتوقع القيادي البطش خلال حوار خاص عبر فضائية القدس اليوم، أن يرتكب نتنياهو حماقة جديدة ضد المقاومة وأبناء شعبنا في قطاع غزة خاصة مع وجود شكوك حقيقية بانتهاء مشواره السياسي في دولة الاحتلال، قائلًا: "نتوقع جنون نتنياهو وارتكابه جريمة جديدة لذلك فإن أيدي رجال سرايا القدس وأبطال المقاومة على الزناد فالعدو من طبعه الغدر وخرق الاتفاقيات".

وأضاف: "قد تشتعل المعركة بين المقاومة وجيش الاحتلال في كل لحظة وقد يقدم نتنياهو على عملية اغتيال جبانة، ونحن لا نركن لأي اتفاق وتفاهمات تتم مع الاحتلال الإسرائيلي حتى لو كانت برعاية أممية".

وأشار إلى أن "حركة الجهاد الإسلامي أيديها على الزناد وإذا دُعيت إلى وقف إطلاق النار نحن مستعدون بشروط، نحاول من خلالها تثبيت معادلة الردع وعدم كسر المعادلة وعدم كسر قواعد الاشتباك بتحويل غزة إلى ساحة تدريب فهذا الامر ممنوع ولن نسمح به."

 وفيما يتعلق بصاروخ براق 120 والذي أصبح حديث الاعلام الإسرائيلي بعد ما أحدثه من دمار كبير قرب مزرعة إسرائيلية قال: "هذه رسالة إلى العدو أن سرايا القدس تمتلك الكثير من القدرات الكبيرة التي توجع الإسرائيليين، كما أنها رسالة نطمئن فيها أبناء شعبنا وحلفائنا وحماة كنيسة القيامة وكل فلسطيني وعربي واسلامي بأن في قطاع غزة رجال اسمهم سرايا القدس وأخرين اسمهم كتائب القسام وكتائب الأقصى وألوية الناصر وكتائب أبو علي مصطفى ".

ولفت البطش، إلى "أن الحساب مع العدو الإسرائيلي مفتوح ولم يغلق ردًا على عملية اغتيال القائد الكبير بهاء أبو العطا وجريمة السواركة وكافة دماء أبناء شعبنا الفلسطيني،" مشيرًا إلى أن "جولة صيحة الفجر الاخيرة كانت جولة من الجولات التي خاضتها سرايا القدس ونقول انها انتهت ولكن المعركة لم تنتهي والحساب مفتوح مع العدو ولن يغلق".

وقال: "نتنياهو أراد أن ينجو برأسه من المحاكمة واعتقد انه سينجو من العقاب بقتله القائد بهاء أبو العطا لكن رد الحركة الثقيل والقوي والحاسم هو الذي أعاد للصهاينة بأن المعركة لم تكن في صالحه لان كل "إسرائيل" كانت تحت رحمة أصغر قائد ميداني في سرايا القدس".

ولفت إلى أن "سرايا القدس فاجأت الاحتلال بقوة الصواريخ التدميرية وإدارة المعركة بحكمة عالية، فحركة الجهاد لن تسمح للاحتلال باغتيال قادتها، وإذا ظن الاحتلال بانه باغتيال القائد أبو العطا سيحقق اهدافه وينجو من السجن فهو واهم."

وأضاف: "بعد جريمة اغتيال القائد أبو العطا قلنا للوسطاء لا وساطات إلا بالثأر لدماء بهاء ومن المبكر الحديث عن أي وساطات" مشددًا على "ان معركة صيحة الفجر لو استمرت لأيام لرأى العدو ما الذي يمكن أن يفعله جنود سرايا القدس في كافة الوحدات، لكن الحركة كانت حريصة على دماء ابناء شعبها وابقاء المعركة في ذروتها العالية."

وعن شروط وقف إطلاق النار قال القيادي البطش: "شروطنا كانت وقف إطلاق النار على مسيرات العودة ووقف اغتيال قادة المقاومة وتنفيذ اجراءات كسر الحصار".

فلسطين اليوم