132 أسيرًا مصابًا بكورونا منذ بدء الجائحة

الثلاثاء 17 نوفمبر 2020

 132 أسيرًا مصابًا بكورونا منذ بدء الجائحة

قال المستشار الإعلامي لهيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه لإذاعة صوت فلسطين، اليوم الثلاثاء، إن العدد الإجمالي للأسرى المصابين بفيروس كورونا في سجون الاحتلال وصل لـ132 منذ بدء الجائحة.

وأعلن نادي الأسير، اليوم، إصابة إسير بكورونا في سجن "جلبوع"

وأوضح أن إدارة سجون الاحتلال أبلغت الأسرى في "جلبوع"، بإصابة أسير بكورونا في قسم (1).

وقال نادي الأسير، إن حالة القلق تتصاعد لدى الأسرى، مع استمرار تسجيل إصابات جديدة، وذلك بعد مرور (15) يوماً على الكشف عن انتشار عدوى الفيروس في "جلبوع".

ولفت نادي الأسير إلى أن غالبية المصابين يقبعون في قسم (3) في سجن "جلبوع"، وجزء آخر جرى نقلهم إلى سجن "ريمون"، وأربعة أسرى نُقلوا إلى عزل سجن "الرملة"، فيما جرى نقل خمسة أسرى إلى سجن "السيلمون"، وهم من المخالطين للأسير الذي أُعلن عن إصابته اليوم.

 

ويواجه الأسرى في سجن "جلبوع" وعددهم قرابة (360) أسيرًا أوضاعًا صعبة وخطيرة وشعورًا بالقلق على مصيرهم وحياتهم لاسيما المرضى منهم، وفق ما ذكر نادي الأسير.

ووجه الأسرى نداءً لكافة جهات الاختصاص بالتحرك والضغط الجاد على الاحتلال، من أجل ضمان توفير الإجراءات الوقائية اللازمة لهم، حيث يضطر الأسرى لشراء غالبية احتياجاتهم على حسابهم الخاص بما في ذلك الكمامات ومواد التنظيف.

وذكر أن عدد الأسرى المصابين بفيروس "كورونا" منذ الثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري تجاوز الـ100، بعد أن سُجلت بالأمس إصابة أخرى في سجن "عوفر"، إضافة إلى إصابة اليوم في سجن "جلبوع".

وحمّل نادي الأسير إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، معتبرًا أن استمرار انتشار الوباء داخل السجون بما تُشكله من بيئة خصبة لانتشار المرض ينذر بكارثة، خاصة مع انعدام الإجراءات الوقائية اللازمة واستمرار إدارة سجون الاحتلال بتحويل الوباء إلى أداة تنكيل بحق الأسرى.

وطالب نادي الأسير مجددا المؤسسات الحقوقية الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، بضرورة الضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسرى المرضى وكبار السن منهم، ووقف عمليات الاعتقال اليومية، والسماح بوجود لجنة طبية محايدة للإشراف على الأسرى صحياً وضمان توفير الإجراءات الوقائية اللازمة داخل أقسام الأسرى.