مدرسة السيرك في مدينة نابلس بين الحلم والحقيقة
تلفزيون الفجر | تسنيم أحمد- بعدد طلبة لا يتجاوز الخمسين وبإشراف ست مدربين ومبناً يلفظ انفاسه الأخيرة استطاع لاعبو سيرك في مدينة نابلس إيجاد مكان يحتضن حركاتهم التي تحتاج سقفا عاليا ومساحة رحبة.
ثلاث قاعات تدريبية تنبض بالمواهب الشابه وجدت في مكان واحد ذو اجواء حماسية،عالم يحتوي وينمي القدرات والمواهب بفرص متساوية لكلا الجنسين.
حيث نبتت فكرة السيرك عام 2004 من خلال مجموعة من الشبان الفلسطينين من جامعة النجاح ارادوا تقديم عروض ترفيهية للاطفال بهدف تخفيف الضغوط النفسية التي تسببها ممارسات الاحتلال وتفريغها من خلال الدراما والسيرك.
فعلى جدارية صغيرة علقوا ابداعاتهم وانجازاتهم على أمل ان يصلوا في عروضهم الى العالمية.
جميع الانشطة الفنية والثقافية التي يقدمها السيرك مبنية على اهداف اجتماعية ورسائل سامية، فجميع الاطفال في الوقت الحالي يقضون معظم اوقاتهم على الهواتف الذكية والالعاب الالكترونية فقدم السيرك عرض سوشال لتشجيع الاطفال على القيام بامور اخرى تطور صحتهم البدنية والعقلية وعلاقاتهم الاجتماعية من خلال السيرك.
فمن مدرسة السيرك في مدينة نابلس يولد الامل والابداع من رحم المعاناة وبفنهم يقاومون.



