“زادنا” فكرة كرمية تحتضن المشاريع النسوية
تلفزيون الفجر| مآثر بدو، مودة أبو شعلة
في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي تعصف في المجتمع الفلسطيني بشكل عام والمرأة الفلسطينية بشكل خاص، تجد المرأة الكرمية منفذاً لكل هذا من خلال مشروع "زادنا" الذي تأسس عام 2020م بالتعاون مع جمعية ذنابة الخيرية وجمعية التطوير الاقتصادي والاجتماعي من أجل دعم المرأة الفلسطينية وتمكينها وتطوير قدراتها وتفعيل دورها الإيجابي في المجتمع.
حيث بينت مديرة مشروع " زادنا" أ. شيماء العنزي أن الهدف الأساس منه هو مشاركة المرأة في عملية التنمية المجتمعية وتسهيل دخولها إلى سوق العمل وتوفير فرص عمل للقطاعات الاقتصادية للحفاظ على الإرث الثقافي والمساهمة في إبرازه، وتسويق المشاريع النسوية الصغيرة مثل المأكولات والاكسسوارات اليدوية والتحف وغيرها العديد، بالإضافة إلى توفير مردود مالي للأسر الفقيرة التي تعيلها المرأة ذات الوضع الاجتماعي الخاص. وأشارت إلى أن المشروع يحتضن 55 سيدة من محافظة طولكرم. ومواجهة منتجات الاحتلال والمستوطنات الموجودة في السوق الفلسطيني .
على الرغم من أن المشاريع تكون محدودة بفترة زمنية معينة، إلا أن مدير جمعية التطوير الاجتماعي والاقتصادي د. نائل حطاب وضّح اختلاف "زادنا" عن كل المشاريع الموجودة في المحافظة كونه يمتاز بالديمومة والاستمرارية غير مرتبط بنهاية زمنية معينة، وهذه الميزة تأتي كون المشروع يعتبر منفذ للمرأة الكرمية وأداة لتسويق مشاريعها في السوق المحلي، ومساعدة أسرتها اقتصادياً في حالة وجود بطالة أو وضع صحي يشكل إرهاقاً مادياً ويمنع وجود مصدر دخل.
مع تعدد الإيجابيات للمشروع إلا أن هناك صعوبات وتحديات أشار لها مدير جمعية ذنابة أ.ناصر الشيخ تتمثل بضيق السوق الفلسطيني خاصة مع ظروف جائحة كورونا التي أثرت على كل القطاعات عامة، وقلة الدعم المادي والمعنوي للمشروع من قبل المجتمع الكرمي ومؤسساته، موجهاً في هذا الاطار دعوة للمؤسسات العامة والخاصة والأهلية في دعم المشروع الذي يهدف بالأساس إلى دعم شرائح عديدة في المجتمع الكرمي مشدداً على التعاون والتشارك في سبيل تنمية الاقتصاد الفلسطيني.
يشكل "زادنا" جزءا من رسالة جمعية ذنابة الخيرية التي تسعى إلى إفادة شرائح عديدة من المجتمع الفلسطيني من خلال التخطيط لمشاريع متعددة في سبيل المساهمة بتنمية المجتمع الكرمي على مختلف الأصعدة والمجالات.



