قطار العراق يُزيح البحرين ويمضي نحو النهائي

الفجر الجديد – نجح المنتخب العراقي في التغلب على نظيره المستضيف البحريني ضمن الدور النصف النهائي لبطولة كأس الخليج الحادية والعشرين المُقامة في المملكة البحرينية .

ورغم أن بداية اللقاء شابها الحذر من المنتخبان إلا أن إفراط أصحاب الأرض في ذلك منح الضيوف الأفضلية النسبية للسيطرة على المجريات .

ولم يمض سوى 17 دقيقة حتى تمكن السفاح يونس محمود من ترجمة السيطرة المُبكرة لهدف مُبكر بالدقيقة 17 مُستغلاً تمريرة في عمق الدفاع انفرد على إثرها بالمرمى البحريني وسجل أولى أهداف اللقاء .

رد الأحمر جاء سريعاً فمن ركلة حرة مباشرة صوب فوزي عايش كرة قوية لكنها علت مرمى نور صبري بقليل ، قبل أن يعاود أصحاب الأرض ضغطهم ويُصوب عبدالله عمر كرة آخرى تمر بسلام وأمان على المرمى العراقي .

بعدها انحصر اللعب في وسط الميدان كثيراً ليُطلق حكم اللقاء صافرة نهاية الشوط الأول بتقدم المنتخب العراقي بهدف نظيف .

الشوط الثاني

دخل أصحاب الأرض الجولة الثانية بدافع قوي نحو معادلة الكفة ، وبدايةً من الدقيقة 46 تتهيأ كرة لعبدالله عمر الذي يُسددها زاحفة أرضية على القائم الأيمن لنور صبري .

وبالدقيقة 55 يُصوب المهاجم إسماعيل عبد اللطيف كرة قوية يُبعدها الدفاع العراقي قبل أن تصل لمرمى نور صبري إلى ركنية ، ليستفيد ذات اللاعب من الركنية بلعبة خلفية مزدوجة لكنها لم تُشكل خطورة على العراق .

وبالدقيقة 58 يُنفذ فوزي عايش ضرب حرة يُنقذها نور صبري ببراعة ، وبعد أقل من عشر دقائق وضع حسين بابا حداً لتألق نور صبري حينما صوب كرة بطريقة ولا أروع من مخالفة مباشرة سكنت الشباك مُعلناً عن هدف التعادل البحريني .

ووسط سيطرة الأحمر البحريني كاد السفاح أن يلدغ لدغته الثانية بعدما انفرد باتجاه المرمى لكن حارس البحرين ينجح في إبعاد الكرة باللحظات الآخيرة .

ويرد فوزي عايش بتصويبة قوية لكن نور صبري كان حاضراً هذه المرمى بعدما حولها لركنية ، استفاد منها حسين بابا الذي وضع رأسية قريبة من المرمى العراقي .

ولم تفلح محاولات كلا المنتخبان بالدقائق الآخيرة نحو تغيير النتيجة ليُطلق حكم اللقاء صافرته بانتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله ، ليتجه المنتخبان نحو الوقت الإضافي .

وبالوقت الإضافي لم يتغير الحال كثيراً إذ أن الحرص الشديد من الجانبان والخوف من ضياع المباراة جعلهما يحتكمان إلى ركلات الترجيح التي بدورها اتسمت للمنتخب العراقي بعدما نجح نور صبري المُتالق في التصدي لركلتي جزاء بحرينيتين من محمد حسين وسيد ضياء ، قبل أن يُنفذ آخر الركلات بنجاح .