نائب وزير الخارجية الإيطالي : الضربة العسكرية ستكون من أجل الحوار بين السوريين

تلفزيون الفجر الجديد | دنيا الوطن – قال لابو بيستيللي نائب وزير الخارجية الإيطالية ,  ان إنريكو ليتا رئيس الوزراء الايطالي سوف يقوم بزيارة رسمية الي ابوظبي في الاسبوع الاول من اكتوبر المقبل لتطوير علاقات الشراكة الاستراتيجية مع دولة الامارات.  

وقال ان مشاركته في مؤتمر محاربة القرصنة البحرية الذي يعقد في دبي حاليا تهدف الي دعم الجهود الرامية لمحاربة القرصنة في المنطقة .

واشار بهذا الصدد الي انه يمثل ايطاليا في هذا المؤتمر للتاكيد علي اهمية تعزيز الاستقرار في المنطقة بمحاربة القرصنة بكافة الوسائل المتاحة والعمل علي تأمين التجارة البحرية بين قارات العالم .

وقال ان محاربة القرصنة هي هدف استراتيجي لحكومة ايطاليا لضمان امن واستقرار الخليج والمحيط الهندي والبحر الاحمر .

واكد ان العلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري بين الامارات وايطاليا يشهد نموا كبيرا اذ بلغ خلال العام الماضي 6,5 مليار يورو في حين تضاعف هذا المعدل خلال النصف الاول من العام الجاري 2013 .

وحول الموقف الايطالي من الازمة السورية قال اننا نتعاون مع دولة الامارات ضمن مجموعة اصدقاء سوريا ونتبني مواقف مشتركة ضد العنف ورفض استخدام الاسلحة الكيماوية ضد المدنيين .

واضاف قائلا / انه لاحل عسكريا في سوريا ولابديل عن حل سياسي بين الطرفين تنتج عنه تشكيل حكومة سورية لفترة انتقالية جديدة بدلا من نظام الاسد , تمهد لارساء النظام الديموقراطي /.

وقال ان نتعاون مع واشنطن بهذا الصدد ونسعي لاقناع روسيا بهذا الحل في مؤتمر جنيف – 2 , لانه لايمكن قبول الحوار مع الرئيس بشار الاسد بعد مقتل اكثر من مائة الف شخص في سوريا بالاسلحة التقليدية والكيماوية .

وقال نائب وزير الخارجية الإيطالية لابو بيستيللي، قبول سوريا لمقترحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوضع الاسلحة الكيماوية تحت اشراف دولي قد يكون مهربا ومحاولة لكسب الوقت لتجنب الضربة العسكرية .

الا انه جدد تأييد بلاده  لضربة عسكرية محدودة تهدف إلى دفع طرفي النزاع في سورية إلى الجلوس حول طاولة المفاوضات"، في إشارة منه إلى مؤتمر "جنيف-2" حول سورية الذي يهدف إلى دفع المعارضة والنظام السوريين إلى طاولة الحوار.

واعتبر أن الضربة العسكرية  ستكون، على سبيل المفارقة من أجل الحوار بين السوريين.

وقال ان ايطاليا تعلق آمالا كبيرة على قمة "مجموعة الـ 20" في شأن إمكانية التوصل إلى توافق بين الولايات المتحدة وروسيا حيال التعامل مع الأزمة السورية، بدعم آفاق الحل السياسي للأزمة السورية.

وحول موقف الحكومة الايطالية من التطورات الراهنة في مصر قال / اننا نقف الي جانب الامن والاستقرار في مصر لان استقرار مصر مهم لكل دول المنطقة /

وقال اننا نؤيد الحكومة المصرية في قمع الارهاب والتطرف في شبة جزيرة سيناء لحماية امن واستقرار الشعب المصري .

واضاف قائلا / اننا نؤيد خارطة الطريق وبرنامج حماية المسار الديمقراطي للحكومة الانتقالية الا اننا نصر علي ضرورة ان تمثل القيادة الجديدة كافة اطياف المجتمع المصري وتنتهي المرحلة الانتقالية بسلام وبدون عنف / .

واكد ان ايطاليا ترفض استخدام العنف وترفض التطرف وتطالب بارساء دعائم السلام والاستقرار في مصر  معربا عن امله في تسهم الخطوات التي تتخذها القيادة الانتقالية في القضاء علي الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة .

و أكد المسؤول الإيطالي دعم بلاده للعملية السلمية، مشدداً على استمرار إيطاليا في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني في المجالات كافة، من أجل قيام دولة فلسطينية مستقلة، واعرب عن ارتياحه لنتائج زيارته الأولى لقطاع غزة الاسبوع الماضي.