ضمن فعاليات يوم التراث الفلسطيني: ورشة بعنوان ” الخط العربي وعلاقته بالفن ” في مدرسة بنات جمال عبد الناصر الثانوية

نظمت وزارة الثقافة في محافظة طولكرم ضمن فعاليات يوم التراث الفلسطيني؛ وبالتعاون مع مديرية التربية والتعليم والمجلس الاستشاري الثقافي ورشةً بعنوان : ” الخط العربي وعلاقته بالفن “، في مدرسة بنات جمال عبد الناصر الثانوبة، بحضور مدير مكتب وزارة الثقافة منتصر الكم، ومديرة المدرسة المربية نسرين بركات، والخطاط بدر ضميري.
وفي كلمتها الترحيبية تحدثت المربية نسرين بركات عن أهمية تدريس الخط العربي لطلبة المدارس في رفع الكفاءة التعليمية، فكلما كان الخط واضحاً سهلت قراءته، وأفصح كاتبه عن مكنون نفسه، فالخط من الفنون الجميلة الراقية التي تشحذ المواهب، وتربي الذوق، وترهف الحس، وقد يكون الخط مجالاً لتعليم الطالب بعض المثل والقيم الأخلاقية.
من جانبه قال منتصر الكم أن هذه الورشة تأتي ضمن فعاليات يوم التراث الفلسطيني، الذي اطلقته وزارة الثقافة في كافة محافظات الوطن في السابع من الشهر الجاري، وتحدث عن جمالية الخط العربي فهو يُعد فنًا إسلاميًا خالصًا حيث أنه من صُنع الدين، فحمل الخط العربي وظيفة تعبيريَّة حيث أنه رموزًا منطقيَّة للتعبير عن مضمون العمل الفني، فأصبح الخط العربي عملًا فنيًا مستقلًا، والخط العربي هو الفن الوحيد الذي نشأ عربيًا خالصًا، صافيًا نقيًا من الثقافة الغربيَّة الأخرى.
وتحدث الخطاط ضميري قائلاً: ” إن الخط العربي هو فن الكتابة العربية الذي اتفق جميع الفنانين بمختلف أنواع فنونهم التعبيرية والتشكيلية، على أنه من أكثر الفنون جمالًا وتناسقًا وجاذبية، حيث يتمتع الخط العربية بمرونة وقابلية للمد والرجع والاستدارة والتداخل والتركيب، مما يجعله ساحرًا لعين الفنان وغيره، كما يتميز الخط العربي بقدرته على مسايرة التطورات والخامات، فنرى أن من خصائصه مخالفة الطبيعة، التجريد، والاستطراد، مما يمنح الفنان الحرية الكاملة للتشكيل والتركيب، حيث رسم فنانو العرب الكلمات على الخشب، الخزف، الرخام، الزجاج، المعادن، النسيج، والورق بأنواعه، ليكون الخط العربي بالنهاية قاسمًا مشتركًا لكل الفنون العربية والإسلامية.
واستعرض ضميري نماذج لكافة أنواع الخطوط العربية، وقامت الطالبات بكتابة أسماءهن وعبارات جميلة بأنواع الخطوط المختلفة.

مقالات ذات صلة