بلدية طولكرم للفجر : الجزء المخصص لصالح مشفى ثابت ثابت الحكومي لا يقع ضمن اراضي العدوية، بل هو ملك للبلدية



التربية ترد : لا يمكن اقتطاع المتنفس الوحيد من مدرسة العدوية

في استضافة تلفزيونية اذاعية عبر شاشة الفجر، ومن خلال برنامج “طلة فجر” اتيحت فرصة استعراض قضية الارض المقتطعة من مساحة اراضي مدرسة العدوية الثانوية لصالح وزارة الصحة لتوسيع قسم الطواريء وبناء مبنى اخر تابع لمشفى ثابت ثابت، حيث كان حاضرا في الاستديو مدير عام التربية والتعليم سائد قبها، الذي عبر خلال مقدمته عن الاهمية التاريخية والاثرية والتعليمية لهذا الصرح التعليمي ” العدوية” على مر السنوات.

واضاف قبها ان اراضي هذه المدرسة تعرضت لاجتزاء في مراحل سابقة سواء أكان لصالح القطاع الخاص او حتى لامور اخرى. كما اشار الى ان وزارة التربية والتعليم وفي سنوات سابقة منعت محاولات متعددة من تقليل مساحة هذه المدرسة.

وقال مدير التربية، ان المحافظة على كامل المساحة لمدرسة العدوية يأتي ايضا ضمن حاجة ماسة وضرورية لاعطاء المجال لاحقا من اجل التوسع والتمدد العمراني الخاص باحتواء الاعداد المتزايدة من اعداد الطالبات، وهذه من النقاط الاساسية التي جعلت التربية ترفض اي اقتطاع من اراضيها. واثناء ذلك كان لا بد من الاستماع للرأي الاخر، الذي بادر بالتبرع بجزء من اراضي المدرسة لصالح وزارة الصحة، والذي يتمثل ببلدية طولكرم من خلال ممثلها ورئيسها المهندس محمد يعقوب.

والذي بدوره أكد ان الجزء المخصص لمشفى ثابت ثابت لا يقع ضمن اراضي مدرسة العدوية بل هي ملك لبلدية طولكرم، وان التوسعة للمشفى وخاصة قسم الطواريء فيه، يأتي ضمن المشروع الوطني لصالح المحافظة. كما أفاد ابو يعقوب ، انه لم يسبق التشارو مسبقا مع وزارة التربية والتعليم بهذا الشأن، وان خطوة اقتطاع جزء من الاراضي الخاصة بالعدوية لن يضر بأمنها ولا بخصوصيتها حسب تعبيره. الا ان مدير عام التربية والتعليم ، أكدعلى أحقية التربية في معرفة تفاصيل المنح والاقتطاع مسبقا، وكان من الاولى ان تتم المشاورة قبل الشروع في اي مبادرة .

من جهته كان رد رئيس البلدية ان الموضوع خرج من نطاق سيطرتهم واصبح الان في متناول وزراتي الصحة والتربية والتعليم . وفي نهاية النقاش ترك الخيار متروكا للحوار بين الوزارتين لايجاد الحل المناسب لهذه القضية، وبتدخل من قبل عطوفة محافظ محافظة طولكرم عصام ابو بكر، على ان تكون النتيجب بتغليب المصلحة العامة بعيدا عن اي تأثيرات جانبية.

اللقاء كامل في الفيديو التالي:

مقالات ذات صلة