المناضل أل 99يني المهندس سعيد أبو السعود الدبواني قضية وتاريخ ومؤلف كتب حضر النكبة وحتى اللحظة يواصل مشواره



طولكرم – تلفزيون الفجر – تقرير – منتصر العناني – للوهلة الأولى عندما تراه لأول مرة وتشاهده تقول في ذاتك الخفية أنه لا يملك شيئاً وأن الزمن ترك في تجاعيده نسياناً لماضي عاشه رغم عمره أل 99يني , المهندس المعماري سعيد أبو السعود ( أبو محمد ) من بلدة دير دبوان بلدة المناضلين في رام الله , إلتقيته ليكون ثروة كبيرة لا تقدر بثمن وكِنزْ فلسطيني وتاريخ لا يمكن أن نمر مر الكرام دون التدقيق بتاريخ فلسطيني على الحكومة أن يقوموا بزيارته ليكون تاريخ فلسطين وكل التفاصيل حاضرة منذ النكبة حتى اللحظة , القضية الأهم أن أبو محمد ترك بصمة عظيمة وسجلات نضالية كبيرة في حياته وله مؤلفات عديدة في القضية الفلسطينية ، أبو السعود قوي الميراس و لا زال يُناضل ويتحدث دون توقف لأنه يملك مدخرات تاريخية مهمة لفلسطين , المهندس ابو محمد الدبواني ملك كل كبيره وصغيرة وتفاصيل دقيقة مرت فيها فلسطين ليكون شاهدا مهماً على أحداثها وكل التي عاصرها وشارك فيها منذ النكبة وحتى اللحظة ويملك مقتنيات وصور حصرية , يسرد المهندس المعماري الأول في رام الله والبيرة وفلسطين , عندما تجالسه ويبدأ بالحديث عن التاريخ وما فعل خلالها رغم عجافها إلا أنه كان مُراً وصلباً أمام كل الأزمنة التي شارك فيها ليجعلك ومن خلال قصصه الممتعة والمشوقة يجعلك اسيراً لأن تستمع إليه بشغف لساعات طويله دون ملل وكلل ,
قصص وحكايات لا تتوقف يبكي تارة أبو محمد ويصحو أحياناً أمام موقف تذكره وأوجع داخله كان عاشه (في الزمانات ) ليقول أن فلسطين في قلبه تعيش في داخله إيماناً بأن فلسطين وشعبها سينتصر لا محالة ولن نتوقف وسنناضل وسنحمل لواء التحدي والمقاومة حتى آخر أنفاسي أبو محمد تاريخ وجب على المؤرخين والموثقين أن يذهبوا إليه ويأخذوا الكثير من سيرته النضالية وتاريخ عميق يستحق أن نطرق بابه وننهل من حياته التي هي قضية فلسطين بأكملها.
المناضل أبو محمد أبو السعود كتاب فلسطيني مفتوح كان ولازال هو ثروة عظيمة يجب أن نسمع إليه ونأخذ منه ما كتبه وطَّرزهُ لقضية شعب مع سنواته التسعون لديه مخزون سيكون مدافع حي عن قضيتنا ولدية ما لا يملكه غيره ليكون أبو محمد الدبواني أحد أعمدة فلسطين الذين قاوموا وناضلوا وحافظوا على مسيرة استحقت أن نقف أمام بابه ونطرقه لأنه رجل ننهل منه الكثير وهو يملك نفساً قوياً وذاكرة لا تتوقف عن تفاصيل فلسطين نادراً ما نجدها عند غيره , حماك الله أبا السعود وكم كنت سعيداً بلقائك الذي حمل في طياته شعور الإنتصار القادم .

مقالات ذات صلة