عنانيات .. حالُنا لا يَسرُ عدو ولا صديق



بقلم – منتصر العناني

بالعامية وبالمشرمحي ولستُ بمنطق التشاؤمْ أو التشاؤلْ بقدر ما هو جَردٌ لواقع أليم باتَ يهددُ حياتنا لغياب الكثير من الأمور وأولها القوانين التي لم تَعُدْ قوانين فاعلة , بل أصبحت القوانين هو التطبيق الذاتي للإنسان بوحشية مختلفة على مزاجه وبطريقته الخاصة (فشة غٌلْ)  رغم أن القانون يُطبق لكنه غير كافٍ لعدم وجود الحزمْ  في التطبيق على الواقع ,بل يجعلنا أسرى (أخذ القانون باليدْ) كما شاهدنا حالات كثيرة لأن الردع القانوني السلطوي ليس بالقدر الكافي وهو قانون تطبيقه (ناعم ),

التطبيق الناعم في القانون الحاضر اليوم لا يمكن أن يكون قانون فيه النعومة ليفسح المجال لمن لا يؤمنون به أن يمارسوا ما يَهوُنْ بطرقهم الخاصة والمزاجية في شرعية الغاب والذي لا يتردد فيه الإنسان في اخذ حقه دون اهتمام بما هو قانون الذي نحتكم به .

مشاهد كثيرة كانت ولا زالت تُمارس ْ يومياً دون حساب ليكون المشهدْ صعب للغاية ومؤذِ لدرجة أن البعض لا يؤمن بوجود قانون ودولة تأخذ حقه  فيلجأ إلى ما لا تًحمد عٌقباه للأسف الشديد ,

هنا لا أمنح هنا الحق للمواطن أن يمارس ويأخذ بحقه خارج القانون وعليه ويجب أن يحتكم لها المواطن دون تردد وهي الجهة الأصح لأخذ الحق , الأمر الأخطر هو أن القانون وأمد التطبيق فيه يصبح ويعطي مساحة كبيرة لأن يأخذوا حقوقهم بأيديهم دون تردد ودون الالتفات بأن القانون سيمنحهم ذلك الحق ,

هنا أقول أن سبب تلك الإشكاليات التي نعيشها لأخذ الحق

( لسنوات طويلة ) هو (القضاء)  والتأخير في إصدار الحقوق لأصحابها في شكل المَدْ والجزِرْ التي تتلعثم ووتتأخر ما بين المحامين والشهود والصفقات التي عدم انجازها سيكون لها عواكس سلبية وهي ألأخذ بالقانون الذاتي وبالطريقة التي يراها صاحب الحق ولها أشكال متعددة , هنا تتعقد الأمور وتكبر المساحة للخروج خارج صندوق القضاء ليقضي على غريمه بالصورة التي يراها مناسبة صاحب الحق .

من هنا وجب من وجهة نظري تشريع قوانين ناظمة عاجلة لتغيير الواقع القضائي حتى نبدأ بالعودة إلى الطريق السليم وهو الاحتكام للقانون وليس للهوس الذاتي التطبيقي الخطير للمواطن وتنفيذ القانون دون تلكؤ وتأخير.

يَعُز علينا أن يكون حالنا بهذه المشاهد والكل يعلمها ويشاهدها ويسمعها وتكادْ تكون يومية , حالنا باختصار لا يَسرُلا عدو ولا صديق , نريد أن نعود كما كنا نحتكم للقانون ولكن القانون الفاعل الصارم والحازمْ الذي يريح الجميع وأن لا يطول لزمن طويل والتطبيق على الجميع دون استثناءات .

القانون على الجميع حتى يسود الاستقرار ويأخذ كل مواطن حقه , حتى نُبعدْ قانون الغاب من حياتنا بأخذ كل مواطن حقه وفق القانون المشرع لا القانون الإنساني المفُرعْ.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة