اتحاد عمال فلسطين : “اسرائيل ” قبضت سلفاً ثمن تطعيم العمال

تلفزيون الفجر | أكد اتحاد نقابات عمال فلسطين، الإثنين، أن الاحتلال الإسرائيلي قبض “سلفاً” ثمن التطعيمات التي تلقاها العمال الفلسطينيون ضد فيروس كورونا خلال الفترة الماضية، لأنه يخصم من كل فلسطيني يعمل في الداخل المحتل عام 1948 مبلغ 93 شيكلا (نحو 33 دولارا) شهريًا كرسوم تأمين صحي، وكذلك مبلغا آخر يذهب لما يعرف “بصندوق المرض”.

وقال عضو أمانة الاتحاد، عبد الهادي أبو طه، لـ”العربي الجديد”: “هناك أموال طائلة من مستحقات العمال الفلسطينيين لدى الاحتلال الذي لم يحول منها شيئًا، سواء للعمال، أو للسلطة الفلسطينية، وبالتالي فتطعيم العمال ليس منّة من الاحتلال، بل هو حق لهم، إضافة إلى أن اتفاقيات جنيف تُلزم الاحتلال بتوفير اللقاح، ليس فقط للعمال، بل لكل الشعب الفلسطيني. عمليًا يمكن للاحتلال أن يخصم ثمن التطعيم من أموال المقاصة، لكن لماذا يقوم بذلك وهناك أموال مستحقة للعمال في ذمته، وأيضًا يخصم رسوم التأمين بشكل دوري”.
وأثارت تصريحات لرئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، والناطق باسم وزارة الصحة، كمال الشخرة، أمس الأحد، حول قيام طواقم وزارة الصحة بتطعيم العمال الفلسطينيين سخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، وقال اشتيه خلال إطلاق عملية التطعيم رسميًا: “قامت طواقم وزارة الصحة طوال الأسبوعين الماضيين، بتطعيم أكثر من 105 آلاف عامل فلسطيني يعملون في إسرائيل”، وسأل خلال تصريحاته: “مش هيك يا كمال؟”.
وأكد الناطق باسم الوزارة الصحة في تصريح، مساء الأحد، أن الطواقم الطبية والصحية لوزارة الصحة شاركت في تقديم التطعيمات للعمال الفلسطينيين على الحواجز الإسرائيلية أثناء دخولهم للعمل داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، وأن نحو 105 آلاف عامل فلسطيني تلقوا التطعيم حتى الآن.

وفي 19 فبراير/شباط الماضي، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية الاتفاق مع الاحتلال على تطعيم مائة ألف عامل فلسطيني من الذين يعملون داخل الخط الأخضر.
وأطلقت فلسطين أمس الأحد، حملة التطعيم التي تشمل في مرحلتها الأولى الطواقم الطبية في المشافي الحكومية والأهلية والخاصة، والأشخاص فوق 75 سنة، ومرضى الكلى والسرطان، وأعلنت أن الحملة تتكون من أربع مراحل وفق توصيات منظمة الصحة العالمية.
وتلقت وزارة الصحة، الأربعاء والخميس الماضيين، أكثر من 61440 لقاحًا ضد فيروس كورونا، وأعلنت وزيرة الصحة، مي الكيلة، الخميس الماضي، أن 100 ألف جرعة من لقاح “سينوفارم” تبرعت بها الصين، ستصل إلى فلسطين خلال  الأيام القادمة.

مقالات ذات صلة