لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

صورايخ قاتلة منفذها إسرائيلي وممولها أمريكي!



منتصر العناني- تتلخبط الكلمات وتتسابق رغم تعثرها وتزحلقها أمام جلالة وعظمة دماء أطفالنا وشبابنا وشيوخنا ونساءنا الطاهرة الزكية الذين استشهدوا على أرض غزة وأرض القدس والشيخ جَّراحْ وفلسطين بأكملها خلال عدوان حاقد لم يسجل إلا الخسارات تلو الخسارات للعدو ورغم مشاهد الفزع والخوف القاتل الذي خَّيمَ على غزة .

القصف تلو القصف وبيوت ومؤسسات دمرت ومصانع وشجر وأراضٍ حرقت بصورايخ منفذها إسرائيلي وممولها أمريكي بسبب حالة الإرباك التي تعيشها إسرائيل ممثلة برئيسها (الأبارتهايدي ) هو وحكومته.

في الدفة الثانية كان هناك صمت عربي وإسلامي وغربي وأوروبي وأمريكي وعالمي ودولي ومنظمات حقوق وغيرها على مدار 11 يوماً من عدوان أفرغ وتركَ حِقد اليمينية المتطرفة في حكومة نتن ياهو على شعب أعزل قتل المدنيين دون هوادة ولا إنسانية ولا أخلاقية ومشاهد مؤلمة كلنا شاهدناها في وقفة صادمة لهول القتل الحقد المفرغ على إناس أبرياء لا ذنب لهم إلا أنهم فلسطينيون.

هذا كله لا يُقدم ولا يؤخر من تحدي شعبنا وبقائه على روح التصدي والنضال والزحف باتجاه تحقيق دولته وعاصمتها القدس كاملة مهما كلف الأمر ومهما كان وزن الدماء والشهداء رحمهم الله غالياً عليناز

إلا أن الحرب وبمنطق الحق الذي لا يمكن التنازل عليه لنا كفلسطينين يمنحنا قوة للأستمرار والتقدم والقرب بزوال إسرائيل والبقاء دوماً للحق الفلسطيني .

رحمَ الله شهداؤنا وشافى الله جرحانا وأعان الله أهلنا في غزة على سنوات قادمة مؤلمة لا يعرف ألمها إلا من فقدَ وعاش المشاهد الُمرعبة والكارثية.

لكن السؤال الذي يطرحْ نفسه (ويوجع القلب) كمْ من الوقت سيبنى ما دمرته إسرائيل في غزة لتعود لتلوح إسرائيل بعد عمار جديد إلى حرب عدوانية جديدة وقتل جديد في فن التشويه بأسلحة جديدة فتاكة تقتل المدنين لتكرر في كل مرة مشاهد جديدة وأحقد ضد أبناء شعبنا دونما تحرك عربي وإسلامي.

الأمر الختامي والأهم في مقالتي هذه لإسرائيل إذا فكرت في إعادة تلك المشاهد المؤلمة تذكري بما جرى من زحف جيوش شعوب غاضبة الأردن ولبنان وغيرها لتكون في المرة القادمة إسرائيل في دائرة الخطر وويلاه من غضب الشعوب .

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة