الأحمد: التعديل الوزاري مطروح وخلال أيام ستتبلور هذه المسألة

قال عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد، اليوم الخميس، إن هناك حرب نفسية منظمة تقودها الحركة الصهيونية مع أعداء الشعب الفلسطيني وقد نجحوا للأسف في اختراق البعض مما أوصلونا لهذه الحالة من اليأس التي يمر بها شعبنا.

وأوضح الاحمد في حديث لاذاعة صوت الوطن، أن الانقسام شيء غريب عن الجسم الفلسطيني ومنطق التحرر الوطني ولا أؤمن بمقولة طرفي الانقسام بل هو طرف واحد من قبل من قام به.

وأكد الاحمد، أن مشاكل الضفة مع الاحتلال وحصار غزة  لن تنتهي  ونحن منقسمون، مشيرا الى أن هناك تفريغات ٢٠٠٥ في الضفة الغربية ولم تحل قضيتهم حتى اليوم وهذا الملف وكافة المشاكل لن تحل دون انهاء الانقسام.

وبين الاحمد أن السلطة موقفها ثابت بخصوص إعادة اعمار قطاع غزة وذلك من خلال الحكومة الفلسطينية برئاسة اشتية، مشددا على أنه لا إعمار بدون تحقيق الوحدة وكل شيء يحل من خلال انهاء الانقسام والمطلوب فقط تنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع حركة حماس.

وحول ملف الاموال القطرية، أوضح الاحمد أنه جرى التوقيع بين وزير التنمية الاجتماعية د.أحمد مجدلاني مع القطرين بخصوص المنحة القطرية للأسر الفقيرة في قطاع غزة لكن كل شيء متوقف حتى الان.

وأضاف: لدينا أزمة مالية متواصلة منذ طرح صفقة القرن ومنذ أكثر من عام ونصف لم تف الدول العربية بالتزاماتها في دعم السلطة وإسرائيل تسرق اموالنا.

وكشف الاحمد أنه بدأ تنفيذ القرار بخصوص التغيير على مستوى السفراء منذ اكثر من شهرين وتم في ٧ إلى ٨ دول وسيصل إلى ٣٠ سفارة في دول العالم.

وأشار الاحمد إلى أن التعديل الوزاري مطروح وخلال أيام ستتبلور هذه المسألة تعديل وليس تغيير، موضحا أن  التغيير الحكومي وارد حال تم التوصل لاتفاق تشكيل حكومة وفاق أو وحدة وطنية.

ونفى الاحمد صحة الانباء المتداولة حول المصالحة مع دحلان، قائلا: “لا يوجد شيء اسمه مصالحة داخل فتح ومن فصل قد فصل ولسنا بحاجة لهكذا مصالحات”.

ونوه الى أنه  تم انتخاب لجنة اقليم جديدة خلال زيارته الاخيرة إلى لبنان وموضحا أنه التقي بفصائل منظمة التحرير وجرى مناقشة الوضع العام وعلى الساحة اللبنانية وتم التفاهم على العديد من القضايا وكذلك احتياجات المخيمات الفلسطينية.

وأوضح أن  العلاقات عادت بين السلطة وأمريكا وتم استئناف المساعدات الامريكية للشعب الفلسطيني بعد القطيعة مع الإدارة الامريكية السابقة.

ووفق الاحمد، فانه من المتوقع اجراء انتخابات البلدية في نوفمبر المقبل ونأمل اجراءها في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأشار الى أنه لم يكلف أحد خلفا للدكتور صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية ورئيس دائرة المفاوضات.

وحول خطاب الرئيس أمام الامم المتحدة قال الاحمد، إنه من المبكر الحديث عن تفاصيل خطاب الرئيس عباس الشهر المقبل في الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة